أوقفت عناصر الدرك الملكي بضواحي القنيطرة، اليوم، سائق سيارة فاخرة بعد الاشتباه في سلامة الوثائق التي كان يدلي بها، وذلك خلال عملية مراقبة اعتيادية عند النقطة الكيلومترية التاسعة.
وحسب معطيات أولية، فإن عملية تنقيط وثائق المركبة كشفت مؤشرات قوية على احتمال تعرضها للتزوير، ما دفع عناصر الدرك إلى تعميق البحث مع المعني بالأمر، قبل أن تسفر عملية تفتيش السيارة عن حجز وثائق إضافية تخص مركبات أخرى، وُصفت بأنها بدورها مشكوك في صحتها.
وأفادت مصادر مطلعة أن المشتبه فيه يشغل صفة مستشار جماعي وينحدر من منطقة القصيبية بإقليم سيدي سليمان، في حين رجحت المعطيات الأولية أن تتجاوز القضية مجرد حالة معزولة، في ظل تعدد الوثائق المحجوزة.
وفي سياق توسيع دائرة التحقيق، انتقلت فرقة تابعة للدرك الملكي إلى منزل المعني بالأمر، حيث جرى تفتيشه بحثاً عن معطيات إضافية قد تكشف امتدادات محتملة لهذا النشاط.
وقد جرى وضع المشتبه فيه رهن تدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد كافة الملابسات المحيطة بالقضية، والكشف عما إذا كانت مرتبطة بشبكة تنشط في تزوير وثائق المركبات أو الاتجار بها.
![]()
























