أنوار بوشمامو/
شهدت قلعة السراغنة، يوم 20 أبريل، احتضان أشغال الجمع العام العادي السنوي لجمعية القناصة الأحرار بالمغرب للتنمية المجالية، وذلك بدار الجمعيات، في أجواء تنظيمية إيجابية عكست روح المسؤولية والانخراط الفعلي لأعضاء ومنخرطي الجمعية.
وافتتح هذا اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ترحيبية ألقاها رئيس الجمعية، رشدي عبد الكريم، رحّب فيها بالحضور، مشيداً بروح الالتزام التي يطبع بها المنخرطون عملهم داخل الجمعية.
وفي إطار الشفافية وتكريس الحكامة الجيدة، تم عرض التقريرين الأدبي والمالي برسم سنتي 2025 و2026 من طرف الكاتب العام وأمين المال، حيث استعرضا مختلف الأنشطة والبرامج المنجزة، وكذا الوضعية المالية للجمعية. وقد صادق الجمع العام بالإجماع على التقريرين، عقب مناقشة مستفيضة عكست تفاعلاً إيجابياً من طرف الحضور.
وانتقل الجمع بعد ذلك إلى نقطة تجديد المكتب المسير، حيث جرت عملية الانتخاب في أجواء ديمقراطية، أسفرت عن إعادة انتخاب رشدي عبد الكريم رئيساً للجمعية، إلى جانب تشكيلة جديدة ضمت كلاً من حميد بدر الدين نائبا للرئيس، وسليمان فرساوي كاتبا عاما، وسمير الصديق أمينا للمال.
وعقب الإعلان عن نتائج التصويت، فتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث أكدت مختلف التدخلات على أهمية العمل الجمعوي في خدمة التنمية المجالية، مع الدعوة إلى تعزيز الجهود لمحاربة القنص غير المشروع، باعتباره أحد التحديات المطروحة في المجال.
وفي كلمته التوجيهية، شدد رئيس الجمعية على ضرورة الالتزام بمبادئ الشفافية وحسن التسيير خلال المرحلة المقبلة، مبرزا الخطوط العريضة لبرنامج العمل المستقبلي. كما أكد كل من نائب الرئيس والكاتب العام على أهمية تفعيل اللجن الوظيفية، خاصة تلك المعنية بالتوعية والتحسيس، والإعداد لتنظيم يوم دراسي في القريب العاجل.
واختُتمت أشغال هذا الجمع العام برفع الدعاء الصالح لأمير المؤمنين محمد السادس، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وعلى رأسهم ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، في أجواء طبعتها روح الوطنية والالتزام بخدمة الصالح العام.
![]()























