احتضنت العاصمة الرباط يوم 15 أبريل حفل توقيع اتفاقيتي شراكة بين شركة AXA Services Maroc وكلٍّ من Université Mohammed V de Rabat والمدرسة العليا للتكنولوجيا بسلا (ESTS)، التابعة للجامعة نفسها، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين العالم الجامعي والقطاع المهني.
وتروم هذه الاتفاقيات إرساء إطار عملي للتعاون المشترك في مجالات التكوين والتواصل وتثمين الفرص المهنية لفائدة الطلبة، عبر تطوير برامج تكوين مستمر، سواء كانت مؤهِّلة أو مُفضية إلى دبلومات وشهادات، يتم إعدادها بشكل مشترك بما ينسجم مع التحولات المتسارعة التي يعرفها سوق العمل ومتطلبات المقاولات.
وفي هذا السياق، تعتزم AXA Services Maroc فتح أبوابها أمام الطلبة من أجل الاستفادة من فرص التدريب، وإنجاز مشاريع نهاية الدراسة، والانخراط في برامج التناوب بين الدراسة والعمل، إضافة إلى المشاركة في مشاريع بحثية تطبيقية. كما يتضمن الاتفاق المبرم مع المدرسة العليا للتكنولوجيا بسلا محوراً خاصاً يهم إحداث مسلك تكويني بنظام التناوب في مهن التأمين، في خطوة تعكس رغبة مشتركة في ملاءمة التكوينات الجامعية مع احتياجات الفاعلين الاقتصاديين.
وأكد المدير العام لـAXA Services Maroc، تييري غومون، وفق ما ورد في بلاغ الشركة، أن هذه الشراكات تجسد التزام المؤسسة بدعم تطوير الكفاءات وتعزيز قابلية تشغيل الشباب، مشدداً على أهمية بناء مسارات تكوينية مشتركة تستجيب لحاجيات المهن داخل المجموعة وتساهم في تسهيل إدماج الطلبة في سوق الشغل.
من جهته، أبرز رئيس Université Mohammed V de Rabat، محمد الرشاشي، أهمية انفتاح الجامعة على محيطها السوسيو-اقتصادي، عبر تمكين الطلبة من فرص ملموسة لاكتساب مهارات عملية تتماشى مع متطلبات السوق، وتُعزز جاهزيتهم المهنية.
أما مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بسلا، عبد الرحمان نونة، فقد اعتبر أن هذا التعاون يشكل إضافة نوعية، خاصة من خلال إحداث مسلك التناوب في مهن التأمين، الذي يُنتظر أن يشكل رافعة أساسية لتعزيز إدماج الطلبة مهنياً وفتح آفاق جديدة أمامهم.
ولا يقتصر هذا التعاون على التكوين فحسب، بل يشمل أيضاً مجالات أوسع مرتبطة بقابلية التشغيل، من بينها تحديد حاجيات AXA Services Maroc من التوظيف، وتبادل عروض الشغل، وتمكين الطلبة والخريجين من فرص التدريب والعقود الموسمية والوظائف. كما تمتد هذه الشراكات إلى الجانب البحثي والتقني عبر إطلاق مشاريع مشتركة وتنظيم تظاهرات علمية ومهنية، من قبيل الندوات والملتقيات و”الهاكاثونات”، بما يعزز الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي في بيئة الابتكار.
![]()





















