متابعة
بمناسبة المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب (SIAM 2026)، أعلنت شركة GPC، الفاعل الرئيسي في صناعة التغليف الورقي والكرتوني، عن دخولها مرحلة جديدة من توسعها الصناعي، من خلال تسريع مشروع استثماري مهم بمدينة مكناس، إلى جانب إطلاق جيل حديث من حلول التغليف الفلاحي الموجهة للتصدير.
ويصل حجم هذا الاستثمار إلى 200 مليون درهم، حيث تتواجد الوحدة الصناعية الجديدة داخل موقع “أغروبوليس مكناس”، وقد تجاوزت نسبة تقدم الأشغال بها 50 في المائة، على أن يتم تشغيلها مع نهاية سنة 2026. ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز القرب من المناطق الفلاحية، خصوصاً جهة فاس-مكناس، ومواكبة تطور سلاسل إنتاج استراتيجية، لاسيما الحمضيات والفواكه ذات النواة.
وفي السياق نفسه، كشفت الشركة خلال مشاركتها في المعرض عن مجموعة جديدة من حلول التغليف الفلاحي الموجهة للأسواق الدولية، والمصممة وفق معايير حديثة تستجيب لمتطلبات التصدير، وذلك في إطار دعم علامة “صنع في المغرب” وتعزيز تنافسية المنتجات الفلاحية الوطنية.
وتتضمن هذه الابتكارات علباً مخصصة لتعبئة الحمضيات بوزن 10 كيلوغرامات، إضافة إلى حلول تغليف متطورة موجهة للفواكه الحمراء والأفوكادو والفلفل، بما يضمن تحسين جودة العرض وتثمين المنتوج المغربي في الأسواق الخارجية.
كما تعتمد هذه المنتجات على تقنية الطباعة الرقمية، التي تُعتمد لأول مرة في المغرب وإفريقيا، ما يتيح إمكانيات أكبر للتخصيص ويعزز جاذبية المنتجات الفلاحية المغربية على المستوى الدولي.
وأكدت الشركة أن مشاركتها في هذا الموعد الفلاحي البارز تعكس طموحها لمواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الفلاحي بالمغرب، والمساهمة في الارتقاء بالصادرات نحو مستويات أعلى من الجودة والقيمة المضافة.
وتتوفر GPC على حضور صناعي واسع من خلال عدة وحدات بكل من القنيطرة والمحمدية وأكادير وبركان، وتُعد من أبرز الفاعلين في قطاع التغليف، بحصة تفوق 50 في المائة في القطاع الصناعي وقرابة 35 في المائة في القطاع الفلاحي، مع إنتاج وطني يتجاوز 220 ألف طن من الكرتون المموج.
وبهذه الدينامية، تؤكد الشركة دورها المتنامي في دعم سلاسل الإنتاج الفلاحي المغربية، وتعزيز إشعاع علامة “صنع في المغرب” في الأسواق الدولية.
![]()





















