متابعة
أكد فاعلون اقتصاديون خلال لقاءات مع أعضاء مكتب الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة الشرق أن المنطقة تتوفر على مؤهلات استراتيجية كبرى تجعلها من أبرز الأقطاب الواعدة في المغرب، بفضل موقعها الجغرافي بين أوروبا وإفريقيا، وبنيات تحتية قيد التطوير، ومشاريع كبرى في طور الإنجاز.
وتشمل هذه المؤهلات، بحسب المعطيات التي تم تداولها خلال هذه التبادلات، واجهة ساحلية تمتد لأكثر من 200 كيلومتر، إلى جانب مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يُرتقب أن يشكل رافعة اقتصادية ولوجستية مهمة على المستويين الوطني والإقليمي.
كما تم التأكيد على أن جهة الشرق تتوفر على إمكانات كبيرة في قطاعات متعددة، أبرزها الفلاحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والسياحة، إضافة إلى قطاع اللوجستيك، فضلا عن رأسمال بشري شاب يُراهن عليه في إنجاح مختلف المشاريع التنموية.
وخلال هذه اللقاءات التي وُصفت بالصريحة والعملية، جرى التطرق إلى أولويات خارطة طريق عمل تهدف إلى دعم الاستثمار بالجهة، وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية، خاصة عبر مواكبة المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بميناء الناظور غرب المتوسط والمنظومات الصناعية المرتبطة به.
كما ركزت المناقشات على أهمية تقوية البنيات التحتية، خصوصا في ما يتعلق بالربط السككي واللوجستي، باعتباره عاملا أساسيا في تحسين تنافسية المنطقة وتسهيل تدفق الاستثمارات.
وشدد المشاركون أيضا على ضرورة تبسيط مساطر الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، إلى جانب دعم مسار ريادة الأعمال وتعزيز اندماج المقاولات المحلية في الدينامية الاقتصادية الجهوية.
وفي السياق ذاته، تم التأكيد على أهمية الرفع من جاذبية جهة الشرق لدى المستثمرين الوطنيين والدوليين، مع التركيز على تطوير الكفاءات المحلية وتثمين الرأسمال البشري كعنصر أساسي في أي إقلاع اقتصادي مستدام.
وتأتي هذه المبادرات في إطار دينامية متواصلة يشهدها الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة الشرق، بهدف تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الجهوية، والمساهمة في إبراز مؤهلات المنطقة كقطب اقتصادي صاعد على المستوى الوطني.
![]()


























