جددت جمهورية الدومنيكان موقفها الداعم للوحدة الترابية للمغرب، مؤكدة تمسكها بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وذلك خلال لقاء جمع رئيس مجلس نوابها، ألفريدو باتشيكو أوسوريا، برئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، على هامش أشغال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بإسطنبول.
المسؤول الدومنيكاني شدد، خلال هذا اللقاء، على أن التحولات التي يشهدها الموقف الدولي داخل الأمم المتحدة تعزز قناعة بلاده بعدالة الطرح المغربي، خاصة في ضوء القرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس الأمن، والتي تعكس اتجاها متناميا نحو دعم حل واقعي للنزاع.
وفي سياق متصل، عبّر باتشيكو أوسوريا عن رغبة برلمان بلاده في مواكبة الدينامية التي تعرفها العلاقات الثنائية، عبر تطوير التعاون البرلماني وتكثيف تبادل الزيارات والتجارب، إلى جانب تعزيز التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك داخل الهيئات الدولية.
من جهته، أبرز محمد ولد الرشيد متانة الروابط التي تجمع الرباط وسانتو دومينغو، مشيرا إلى أن هذه العلاقات عرفت خلال السنوات الأخيرة زخما ملحوظا، تعزز بتبادل الزيارات الرسمية، مستحضرا في هذا الإطار الزيارة الملكية التي قام بها الملك محمد السادس إلى جمهورية الدومنيكان سنة 2004.
وأكد المسؤول المغربي أن العمل البرلماني المشترك يشكل رافعة أساسية لتطوير التعاون الثنائي، من خلال توسيع مجالات الشراكة وتفعيل آليات التنسيق المؤسساتي بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية.
كما نوه ولد الرشيد بمواقف الدومنيكان الداعمة لمغربية الصحراء، مبرزا تبنيها لمقترح الحكم الذاتي باعتباره أساسا جديا وواقعيا لتسوية النزاع، وهو التوجه الذي ينسجم مع مضامين قرار مجلس الأمن الأخير الصادر في أكتوبر 2025.
وتتواصل أشغال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي إلى غاية الأحد، بمشاركة وفد مغربي يقوده رئيس مجلس المستشارين، ويضم عددا من أعضاء الشعبة البرلمانية الوطنية.
![]()





















