متابعة
تصدر موضوعا الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي انشغالات الفاعلين في قطاع التأمين المغربي، خلال أشغال ملتقى الدار البيضاء للتأمين، المنعقد يومي 15 و16 أبريل، بمشاركة أزيد من ألف مهني وخبير.
ونُظم هذا الحدث من طرف الجامعة المغربية للتأمين تحت شعار يواكب تحولات القطاع، بهدف استشراف آفاق جديدة في ظل تسارع التطورات التكنولوجية وظهور مخاطر غير تقليدية.
وفي هذا السياق، أكد محمد حسن بنصالح أن قطاع التأمين يعيش تحولا متسارعا تقوده البيانات والأتمتة والذكاء الاصطناعي، مشددا في الوقت ذاته على أن الثقة والعنصر البشري يظلان في صلب هذا النشاط. كما حذر من تنامي مخاطر جديدة تتجاوز الإطار التقليدي، تشمل التهديدات السيبرانية والتقلبات المناخية والجيوسياسية.
من جانبه، أبرز عبد الرحيم الشافعي أن القطاع دخل مرحلة “تحول عميق ومستدام”، حيث لم يعد التأمين مقتصرا على التعويض، بل بات يتجه نحو الوقاية والمواكبة وتقديم الاستشارات. كما أعلن عن اعتماد إطار جديد للملاءة قائم على المخاطر، يهدف إلى مواءمة متطلبات رأس المال مع طبيعة المخاطر وتعزيز الحكامة المالية.
وعلى هامش الملتقى، تم توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة المغربية للتأمين والجمعية العمانية للتأمين، تروم تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين السوقين.
وشهدت التظاهرة تنظيم 7 ندوات و6 كلمات رئيسية، ناقشت تحولات عميقة في نماذج الأعمال، أبرزها الانتقال نحو تأمين أكثر شمولية وتركيزا على الوقاية، وتوسيع العروض لتلبية الحاجيات الجديدة، خاصة في مجالات مثل التأمين البارامتري وتجربة الزبون في عصر الذكاء الاصطناعي.
كما تطرقت المداخلات إلى دور القطاع في مواجهة تحديات كبرى، من قبيل التحول المناخي وشيخوخة السكان، إلى جانب تعزيز الإدماج المالي عبر التأمين الصغير لفائدة الفئات الهشة والمقاولات الصغيرة.
وخلص المشاركون إلى ضرورة تسريع وتيرة الابتكار والانخراط في تحول فعلي، يمكن شركات التأمين من مواكبة التغيرات المتسارعة وتقديم خدمات أكثر مرونة وملاءمة لمتطلبات المرحلة.
![]()





















