اوسار أحمد/
وضع الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أسماء إفريقية بارزة تحت المجهر قبل انطلاق كأس العالم 2026، المرتقب تنظيمها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في إشارة واضحة إلى صعود جيل قادر على ترك بصمة قوية في المنافسة العالمية.
في صدارة هذه الأسماء، يبرز الدولي المغربي إبراهيم دياز كأحد أبرز الوجوه المنتظرة، بعدما نجح في فرض نفسه سريعًا داخل صفوف “أسود الأطلس”. تأقلمه السريع مع خيارات الناخب الوطني، إلى جانب مرونته الهجومية ومهاراته التقنية، جعلاه عنصرًا حاسمًا، وهو ما انعكس على مردوده خلال كأس إفريقيا 2025 المنظمة بالمغرب والتي توج بها المنتخب المغربي، حيث كان من بين أبرز صناع الفارق في مشوار المنتخب نحو تحقيق اللقب الثاني في تاريخه.
وإلى جانب دياز، تحضر أسماء ذات وزن ثقيل، يتقدمها المصري محمد صلاح، الذي راكم تجربة كبيرة في أعلى المستويات مع ليفربول، محافظًا على حضوره كأحد أبرز نجوم القارة. دوره القيادي داخل المنتخب المصري يمنحه مكانة خاصة، خاصة مع اقتراب محطة مونديالية قد تكون الأخيرة في مسيرته الدولية.
القائمة تضم كذلك مواهب شابة بصمت على حضور لافت في أوروبا، من بينها الإيفواري أماد ديالو الذي يصنع الفارق بمهاراته الفردية، والجنوب إفريقي لايلي فوستر الذي يبرز كمهاجم فعال داخل منطقة الجزاء، إلى جانب الغاني أنطوان سيمينيو الذي يعيش مرحلة تطور لافتة بعد انتقاله إلى مستوى أعلى من التنافس.
في المقابل، تحافظ بعض الأسماء على بريقها بفضل الخبرة، على غرار السنغالي ساديو ماني، الذي يواصل لعب دور محوري داخل منتخب بلاده، والكونغولي سيدريك باكامبو الذي يراهن على حسه التهديفي وخبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية.
كما تسلط القائمة الضوء على لاعبي الوسط وصناع اللعب، مثل التونسي حنبعل المجبري الذي يمنح منتخب بلاده توازنًا تكتيكيًا، والجزائري أمين غويري الذي يعتمد أسلوبًا جماعيًا في بناء الهجمات، دون إغفال الصاعد سيدني لوبيز كابرال من الرأس الأخضر، الذي لفت الأنظار بأدائه في الدوري البرتغالي.
مع اقتراب الموعد العالمي، تبدو القارة الإفريقية على أعتاب مشاركة بطموحات متجددة، يقودها جيل يجمع بين الحلم والخبرة، في سباق مفتوح نحو كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة العالمية.
![]()




















