تستعد مدينة الصويرة لاحتضان مشروع سياحي كبير بدعم استثمارات مشتركة مصرية إماراتية، تقودها شركة “النويس للاستثمارات” إلى جانب شركة “صن رايز” والمستثمر المصري سميح ساويرس، في خطوة تعكس استمرار جاذبية الوجهة المغربية لدى كبار الفاعلين في القطاع السياحي.
المشروع، الذي يُرتقب أن يُقام على مساحة تصل إلى 2.5 مليون متر مربع بمحاذاة الساحل الأطلسي، سيعرف في مرحلته الأولى ضخ تمويلات تقدر بنحو 200 مليون يورو، على أن يتم تنفيذها تدريجياً خلال خمس سنوات. ويراهن المستثمرون على تحويل الموقع إلى قطب سياحي متكامل يجمع بين الإيواء الفندقي والخدمات الترفيهية والتجارية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الشطر الأول من المشروع سيشمل إحداث فضاء ترفيهي وتجاري يمتد على نحو 300 ألف متر مربع، إلى جانب وحدات فندقية متنوعة، من بينها فنادق بطاقة أولية تقارب 150 غرفة، فضلاً عن وحدات “بوتيك” صغيرة، ومرافق موجهة للترفيه من بينها ملعب للغولف.
كما تتضمن الرؤية الاستثمارية رفع الطاقة الإيوائية تدريجياً، مع إضافة مئات الغرف الفندقية في مراحل لاحقة، في أفق بلوغ حوالي 800 غرفة عند استكمال المشروع، ما يعزز العرض السياحي للمدينة ويواكب الطلب المتزايد على الوجهات الساحلية بالمغرب.
وبحسب ما أوردته صحيفة “بلومبرغ الشرق”، فإن الشطر الثاني من المشروع سيُطلق بعد استقرار المرحلة الأولى وتحقيقها لأهدافها التشغيلية، في إطار تصور استثماري ممتد على عدة سنوات.
ويعود أصل هذا المشروع إلى سنة 2004، قبل أن يخضع لإعادة هيكلة شاملة ليتماشى مع التحولات التي يعرفها القطاع السياحي، خاصة في ما يتعلق بتطوير عروض الإقامة الراقية والأنشطة المندمجة، في سياق تنافسي تسعى فيه الصويرة إلى تعزيز موقعها كوجهة دولية تجمع بين السياحة الثقافية والبيئية والبحرية.
![]()





















