متابعة
الولايات المتحدة تحاول إطلاق مسار دبلوماسي جديد مع إيران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات بإمكانية اللجوء إلى التصعيد العسكري، وسط توتر متزايد في منطقة مضيق هرمز.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال وفد أمريكي، ابتداء من يوم الاثنين، إلى باكستان بهدف إعادة إحياء المفاوضات مع طهران، وذلك عقب فشل جولة سابقة من المحادثات التي احتضنتها إسلام آباد في 12 أبريل الماضي.
ومن المرتقب أن يسعى هذا الوفد إلى إعادة فتح قنوات الحوار مع إيران، في سياق إقليمي حساس يتسم بتصاعد التوترات واقتراب انتهاء وقف إطلاق النار القائم.
وفي المقابل، شدد ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال” على لهجة صارمة، متهما إيران بخرق الهدنة من خلال هجمات في مضيق هرمز، ومهددا باستهداف منشآت استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية في حال فشل المسار التفاوضي.
وأوضح أن واشنطن تقدم ما وصفه بـ”اتفاق معقول” لطهران، غير أن رفضه قد يؤدي إلى ردود عسكرية قاسية تشمل استهداف محطات الكهرباء والجسور.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر حول مضيق هرمز، بعد إعلان إيران إعادة فرض سيطرة مشددة عليه، وهو ممر مائي استراتيجي تمر عبره نحو 20 في المائة من تجارة النفط والغاز عالميا.
وكانت طهران قد تراجعت عن قرار سابق بإعادة فتح المضيق، ردا على استمرار الحصار الأمريكي المفروض على موانئها.
ورغم هذا التصعيد، تحدث ترامب عن ما وصفه بـ”إشارات إيجابية” في التواصل مع الجانب الإيراني، ما يفتح الباب أمام احتمال تهدئة محتملة، رغم استمرار حالة الغموض التي تكتنف مستقبل المفاوضات في المنطقة.
![]()
























