• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
مقالات رأي دولية, واجهة
الخميس 27 فبراير 2025 - 10:22

ترمب الـمُستَسلِم

كارل بيلت
A A

بقلم : كارل بيلت : رئيس وزراء ووزير خارجية سابق في السويد

ستوكهولم ــ تُـرى هل يتمكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حقا من التوصل إلى سلام بين روسيا وأوكرانيا، أو أننا نواجه تكرار اتفاقية ميونيخ السيئة السمعة؟ عندما أجبرت بريطانيا وفرنسا تشيكوسلوفاكيا على التنازل عن إقليم السوديت لألمانيا النازية في عام 1938، كانتا تتصوران أن ذلك من شأنه أن يضمن سلاما طويل الأمد. ولكن كان لاسترضاء المعتدي التحريفي تأثير عكسي، حيث هيأ الساحة لاندلاع حرب عالمية أخرى بعد عام واحد.

إذا كان السلام يعني تسوية كل القضايا التي تفرق الآن بين روسيا وأوكرانيا، فإن احتمال تحقيق مثل هذه النتيجة ضئيل للغاية. يكمن أصل الحرب في تصميم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن على منع أوكرانيا من أن تصبح دولة “معادية لروسيا”، وبالتحديد من خلال إجبارها على العودة إلى الخضوع لسيطرة الكرملين. ذلك أن أوكرانيا الديمقراطية ذات السيادة التي سعت إلى التعاون والاندماج مع الغرب لم تكن متوافقة مع ما يعتبره بوتن واجبه التاريخي. فلطالما أكد أن انهيار الاتحاد السوفيتي كان كارثة، وأن أوكرانيا ليست في الواقع دولة قومية مستقلة.

هذا يعني أن السلام الحقيقي بين روسيا وأوكرانيا لن يكون في حكم الممكن قبل أن يغادر بوتن الكرملين، وتكتسب رؤية أكثر واقعية لمستقبل روسيا مزيدا من النفوذ هناك. لا شيء من هذا القبيل يبدو وشيكا. ولكن إذا لم يكن السلام ممكنا في الأمد القريب، فإن وقف القتال وبدء عملية سياسية للحد من التوترات قد يكون في حكم الممكن.

من الواضح أن وعد ترمب بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة لم يكن جادا قَـط. فهو الآن يواجه تحديا سيستغرق بضعة أشهر، وليس بضع ساعات. فقد أوضح بوتن سابقا أنه لن يقبل بوقف إطلاق النار الذي لا يؤدي إلى توسع روسيا إقليميا وخضوع أوكرانيا سياسيا وعسكريا. وسوف يحاول الآن انتزاع أكبر قدر ممكن من المكاسب من لقاء مباشر مع ترمب، واستنادا إلى الاجتماعات السابقة بين الرجلين، فإن نهجه المتطرف قد يؤتي ثماره. لنتذكر هنا اجتماع ترمب الخاص مع بوتن في هلسنكي عام 2018، عندما أعلن أنه ثقته في الزعيم الروسي أعظم من ثقته في وكالات استخباراته شخصيا.

ولكن هل يستطيع ترمب حقا تسليم أوكرانيا إلى بوتن؟

في سبتمبر/أيلول 1938، لم يكن أمام تشيكوسلوفاكيا أي اختيار بشأن ما حدث لها. بل إنها لم تكن حتى على طاولة المناقشات في ميونيخ، حيث أقنع أدولف هتلر القادة الفرنسيين والبريطانيين بقبول تقطيع أوصالها. وفي غضون ستة أشهر، انتهك هتلر الاتفاقية، وكانت جنازير الدبابات الألمانية تهدر في طريقها إلى براج. الواقع أن ترمب وبوتن عاقدا العزم بذات القدر على منع وجود أوكرانيا على طاولة المفاوضات. ويبدو أن نيتهما تتلخص في صياغة اتفاقية، ثم إجبار أوكرانيا على قبول شروطها.

سيكون بوتن في الأرجح شديد الطموح في مطالبه، لأنه يعلم أن هذه هي فرصته الكبرى. في محاولته الافتتاحية، سيسعى ترمب في الأرجح إلى وقف إطلاق النار بشكل مباشر وصريح، على أن تلي ذلك محادثات سياسية. لكن بوتن سيكون راغبا في المزيد. فهو لن يصر على مطالبه الأصلية فحسب، بل سيطالب أيضا بتخفيف العقوبات الغربية. ويكمن الخطر، بطبيعة الحال، في أنه سيبالغ في تقدير ما في يده من أوراق، ويطالب بأكثر مما يتصور ترمب أنه قادر على تحقيقه.

ولكن حتى لو قاوم بوتن هذا الإغراء واتفق الرجلان على الشروط الإقليمية والسياسية، فمن غير المؤكد على الإطلاق أن يكون ترمب قادرا على إجبار أوكرانيا على قبولها. في عام 1938، قررت تشيكوسلوفاكيا الامتناع عن خوض القتال، لأن آفاقها العسكرية كانت بائسة أساسا. لكن أوكرانيا ليست كذلك. واحتمالات أن تبتلع ببساطة إملاءات ظالمة وغير عادلة بشكل صارخ ضئيلة إلى معدومة.

من المؤكد أن الحرب أرهقت أوكرانيا بعد سنوات من حرب الاستنزاف والضربات الروسية الروتينية على المدنيين والبنية الأساسية الحرجة. لكن الأوكرانيين يدركون أيضا ما هو على المحك. في فبراير/شباط 2022، افترض الجميع تقريبا أنهم سينهارون تحت الضغط الروسي في غضون أيام أو أسابيع فقط. ولكن الآن، وبعد مرور ثلاث سنوات، تسيطر روسيا على نحو 19% فقط من أراضي أوكرانيا. علاوة على ذلك، سيطرت أوكرانيا ذاتها على أراض في منطقة كورسك في روسيا.

في حين تهدد الرهانات وجود أوكرانيا، فإنها أيضا بالغة الارتفاع بالنسبة لبقية أوروبا. فإذا لم يكتف رئيس أميركي برفض الاعتراف بعمل عدواني وقح، بل أقدم أيضا على إجبار الضحية على الخضوع، فإن قدرا كبيرا من كل ما يمثله حلف شمال الأطلسي (الناتو) بات معرضا لخطر التبخر في الهواء. فهل تهب الولايات المتحدة للدفاع عن دول البلطيق أو غيرها من أعضاء الناتو المعرضين للخطر؟

المخاطر لا تخص أوروبا وحدها. فماذا قد يحدث لضمانات الناتو الأمنية وتحالفاته في آسيا وأماكن أخرى؟ إذا كانت الولايات المتحدة غير راغبة في الدفاع عن أوكرانيا، فهل تدافع حقا عن تايوان؟

إننا مقبلون على أيام عصيبة. الآن بات لزاما علينا أن نتعامل مع مصدر جديد وقوي لانعدام الاستقرار العالمي ــ الحكومة الأميركية.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

ترمب يقدم الحجة لصالح تفعيل القانون الدولي

السبت 18 أبريل 2026 - 10:36

ترمب يدفن استراتيجيته الأمنية

الثلاثاء 24 مارس 2026 - 09:52

جدل دولي يرافق إعلان ترامب قبول بوتين الانضمام إلى «مجلس السلام»

الخميس 22 يناير 2026 - 10:18

واشنطن بوست: قمة ألاسكا هزيمة أمريكية وبوتين يرسخ مكانة روسيا

الأربعاء 20 أغسطس 2025 - 15:00
Tags: بوتينترمبروسيا وأوكرانيا

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال

TAJNID 2026

مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

«حديث في السياسة»… دافقير يفضح فوضى المحتوى

قمة الوداد والكوكب تنتهي بالتعادل السلبي

دي ميستورا: تقدم ملموس في مسار تسوية نزاع الصحراء المغربية

إعلام برازيلي: برج محمد السادس يعيد رسم أفق المغرب ويضعه ضمن كبار المشاريع المعمارية في إفريقيا

اقرأ أيضا

AAA
واجهة

 “اكسبريس تيفي” ترصد لحظة إفريقية فارقة: 10 سنوات من مبادرة AAA تُشعل أمل السيادة الفلاحية

الأربعاء 22 أبريل 2026 - 18:05
Nouveau projet949
الأخبار

صدور عدد جديد من مجلة “الفضاء المغربي” للقوات الملكية الجوية

السبت 25 أبريل 2026 - 11:39
ترامب
واجهة

أمنستي: عهد دونالد ترامب يشهد تراجعاً حاداً في وضع حقوق الإنسان بالولايات المتحدة

الخميس 23 أبريل 2026 - 11:32
newspapers 660x330 1
الأخبار

أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس 23 يناير 2026

الخميس 23 أبريل 2026 - 09:49
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

«حديث في السياسة»… دافقير يفضح فوضى المحتوى

التالي
BN XI437 3ozSw M 20180205190748

"سبايس اكس" : نحو استئناف الرحلات التجريبية ل "ستارشيب"

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات