تأهيل قطاع الخدمات السياحية والفندقية يشكل أحد المحاور الأساسية في استعداد المغرب لاحتضان التظاهرات العالمية، وعلى رأسها كأس العالم 2030، مؤكدة أن العمل يرتكز على ثلاث روافع رئيسية تشمل تقوية الإطار القانوني للمهن السياحية، ودعم المقاولات، وتعزيز الرأسمال البشري عبر التكوين.
– توسيع العرض الفندقي يتم من خلال برنامج أطلق بشراكة مع صندوق محمد السادس للاستثمار ووزارة الاقتصاد والمالية، يهدف إلى تجديد الغرف والرفع من جودة العرض السياحي، عبر آلية تمويل تتحمل فيها الدولة فوائد القروض، مع إمكانية السداد على مدى 12 سنة وتأجيل الأداء لمدة سنتين.
– مقاربة ميدانية لإعادة فتح وتأهيل مؤسسات الإيواء السياحي المغلقة أو المتدهورة، ما مكن من استرجاع عدد مهم منها، مشيرة إلى أنه تم إحداث أكثر من 45 ألف سرير إضافي بين 2020 و2025، أي بنسبة إنجاز بلغت 108 في المائة من الهدف المسطر، لترتفع الطاقة الإيوائية الوطنية إلى أكثر من 300 ألف سرير.
– إطلاق ثلاثة برامج تكوين بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، إلى جانب برنامج “كفاءة” الذي يتيح للمهنيين ذوي الخبرة، ممن لا يتوفرون على شهادات، الحصول على اعتراف رسمي بكفاءاتهم، بشهادات مسلمة من الوزارة ومن الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بهدف رفع جودة الخدمات وتعزيز تنافسية القطاع.
![]()


























