إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
لم يعد تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى مجرد حدث عابر، بل أصبح مؤشرا على مكانة الدول وقدرتها على التأثير والتموقع عالميا.
وفي هذا السياق، يبرز المغرب اليوم كوجهة دولية موثوقة وفاعلة في احتضان أبرز المنافسات الرياضية، بعدما راكم خبرة تنظيمية وجاذبية متزايدة جعلته قبلة عالمية لهذا النوع من الأحداث.
تفاصيل ودلالات هذا التحول:
• تموقع دولي متقدم:
نجاح المغرب في الظفر بتنظيم كأس العالم 2030 ضمن ملف مشترك يعكس ثقة دولية في قدراته التنظيمية، ويكرّس حضوره كفاعل رياضي عالمي.
• تعزيز القوة الناعمة:
تنظيم التظاهرات الكبرى أصبح أداة دبلوماسية فعالة، يبرز من خلالها المغرب صورته كبلد مستقر، منفتح، وقادر على قيادة مبادرات قارية ودولية.
• دينامية اقتصادية قوية:
الاستعدادات للمونديال ستسرّع إنجاز مشاريع ضخمة في البنية التحتية (نقل، ملاعب، فنادق)، مما يخلق فرص شغل ويحفّز قطاعات متعددة كالبناء والسياحة والخدمات.
• طفرة سياحية مرتقبة:
من المتوقع أن يتحول المغرب إلى وجهة مفضلة لملايين الزوار، مع ارتفاع كبير في مساهمة السياحة في الاقتصاد الوطني وتعزيز جاذبية المدن الكبرى.
• تطوير المنظومة الرياضية:
الرهان لا يقتصر على التنظيم، بل يمتد إلى بناء صناعة رياضية حقيقية ترفع مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.
• تحول رقمي واتصالي:
المغرب مطالب بتعزيز حضوره الرقمي لمواكبة التغطية العالمية، والتحكم في صورته ضمن فضاء إعلامي سريع ومتغير.
• رهان ما بعد الحدث:
التحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذه التظاهرات إلى إرث دائم يدعم التنمية المستدامة ويعزز مكانة المغرب عالميًا.
في المحصلة، لم يعد المغرب مجرد بلد منظم، بل أصبح منصة دولية تحتضن الرياضة كرافعة استراتيجية للتنمية والنفوذ.
![]()





















