في سياق ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، احتضنت العاصمة الأمريكية لقاء رفيع المستوى جمع مسؤولين عسكريين ومدنيين كبار من البلدين، خُصص لبحث آفاق التعاون الدفاعي وتعزيز التنسيق في مجالات الأمن والتكنولوجيا العسكرية.
ومثّل المغرب في هذا الاجتماع عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، مرفوقاً بالفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، إلى جانب وفد عسكري رفيع، وبحضور سفير المملكة بواشنطن يوسف العمراني. فيما شارك الجانب الأمريكي وزير الحرب بيت هيغسيث، وسفير واشنطن بالرباط ديوك بوكان الثالث.

ويأتي هذا اللقاء تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وفي إطار أشغال الدورة الرابعة عشرة للجنة الاستشارية للدفاع المغربية-الأمريكية التي انعقدت ما بين 14 و16 أبريل الجاري بالعاصمة الأمريكية.
وخلال هذه المباحثات، جرى التوقف عند سبل تطوير التعاون الثنائي في مجالات الدفاع، مع التركيز على الصناعات الدفاعية، وتبادل الخبرات في الأمن السيبراني، بما يعكس مستوى متقدماً من التنسيق بين المؤسستين العسكريتين في البلدين.
وسبق هذا الاجتماع لقاء بين الفريق أول محمد بريظ والجنرال دان كين، رئيس أركان الجيش الأمريكي، حيث عبّر الطرفان عن ارتياحهما لمستوى التعاون العسكري القائم، مشيدين بالدينامية المتصاعدة التي تطبع الشراكة الاستراتيجية بين القوات المسلحة المغربية ونظيرتها الأمريكية في مختلف المجالات.
![]()





















