قصة كوجاك التي فرشت الفرشة

قصة كوجاك التي فرشت الفرشة

- ‎فيرأي, واجهة
الفرشة

راديو إكسبرس

البث المباشر

مريم العمراني

في أحدث حلقات الفضيحة الرقمية، اندلعت هجمة بئيسة على السيدة لبنى الجود، بعد أن نشر أحد اليوتيوبرز المقيمين في الخارج صورة لشخصية نسائية على موقع إباحي، مدعياً أنها لبنى الجود. وما أن نشر هذا اليوتيوبر – الذي يصف نفسه بـ”محارب الفساد” – الخبر حتى هبّت مجموعة من اليوتيوبرز ومن يدعون أنهم مناضلون لتصفية حسابات شخصية، متناسين أي رادع أخلاقي أو قانوني، متجاهلين أن الحقيقة أبسط من أكاذيبهم.

لكن الحقيقة لا تخفى طويلاً: فقد أمدّتنا البريكاد الرقمية التطوعية المغربية هذا الصباح بالرابط الأصلي للفيديو، الذي يتضح تماماً أنه لا علاقة له بالسيدة الجود. وهنا تتضح لعبة الفرشة : التلاعب بالحقائق، وتشويه سمعة كل صوت مستقل يتصدى للكذب والشائعات، محاولاً إيهام المتابعين بواقعة ملفقة.

اليوتيوبر نفسه، المعروف بسجله القضائي المليء بأحكام النصب والابتزاز، سبق أن استهدف امرأة مغربية أخرى بمدينة أكادير تُدعى إقبال بوفوس، مستخدماً نفس الوصفة: تشويه سمعة المرأة، نشر الأكاذيب، واستدراج الخونة للخوض في فخاخه الرقمية.

أما ضحاياه؟ فهن نساء مستقلات، صوتهن واضح، مواقفهن ثابتة، ومن ضمنهن لبنى الجود وإقبال بوفوس، اللتان لطالما دافعتا عن حقوقهما وعن المؤسسات، لتصبحا هدفاً لهؤلاء الصعاليك الذين يتخفون خلف شاشات الإنترنت.

الفرشة وأعوانه اليوم أصبحوا مثالاً حيًّا للفضيحة الرقمية: خيانة، كذب، ابتزاز، ونشر للبذاءة، كل ذلك لتصفية حسابات شخصية، لكن الحقائق فضحتهم، والسمعة التي حاولوا تشويهها صامدة.

وختامًا، كل التضامن مع لبنى الجود وإقبال بوفوس، حتى من اختلف معهما سياسياً أو فكرياً، فهما رمز للصدق والمصداقية في زمن غياب القيم، بينما الفرشة لقيط وأعوانه يبقون عبرة لمن يظن أن النصب والإشاعات يمكن أن تمر دون كشف.

Loading

‎تعليق واحد

  1. حليم امازيغ

    كارثة حقيقية ان يتم تلفيق فيديو مفبرك لمغربية من طرف مغربي ولد بلادها لتشويه سمعتها لأنه يختلف معها والفيديو طبعا لا علاقة له بالاخت الجود ،حينما يصبح البوز افضل من قيم المغاربة وما تربو عليه ،هنا وجب الصمت ،لان الجاهل دائما يغلبني

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *