اوسار أحمد /
جدد الملك محمد السادس التأكيد على موقف المغرب الثابت من العلاقات مع الجزائر، قائلا إن اليد ما تزال ممدودة للأشقاء الجزائريين، من منطلق إيمان راسخ بوحدة شعوب المنطقة وقدرتها على تجاوز الخلافات. وشدد على أن الشعبين المغربي والجزائري تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية عريقة، تستدعي حوارا صريحا ومسؤولا.
الملك عبّر عن استعداد المغرب لفتح صفحة جديدة مع الجزائر، بعيدا عن منطق التصعيد، داعيا إلى بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار والتعاون المثمر. وأكد أن مستقبل المنطقة المغاربية لا يمكن أن يتحقق دون انخراط مشترك من المغرب والجزائر إلى جانب باقي الدول.
في ذات السياق، عبّر الملك عن اعتزازه المتزايد بالدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، مشيدا بمواقف المملكة المتحدة والبرتغال، التي انضمت إلى عدد من الدول الداعمة لهذا المقترح الجاد وذي المصداقية، ضمن سيادة المغرب ووحدته الترابية.
وجاءت هذه التصريحات في سياق إقليمي حساس، حيث تعكس الدعوة الملكية رغبة واضحة في تجاوز الجمود السياسي المغاربي، والدفع نحو رؤية إقليمية جديدة قائمة على التعاون والتكامل، بدل التوتر والانقسام.
![]()

























