سجل المغرب حضورا لافتا في تصنيف دولي حديث يهم مصادر إنتاج الكهرب اء، بعدما احتل المرتبة الخامسة عالميا ضمن أكثر الدول اعتمادا على الفحم خلال سنة 2025، بنسبة وصلت إلى 62 في المائة من إجمالي مزيجه الكهربائي، ليكون البلد العربي الوحيد ضمن هذه القائمة.
وذكرت منصة “الطاقة”، أن هذا التصنيف يعكس استمرار الاعتماد الكبير على الفحم داخل المنظومة الطاقية الوطنية، رغم الجهود المبذولة لتنويع مصادر الإنتاج.
كما يظهر توزيع مصادر الكهرباء في المغرب نوعا من التعدد، حيث تحتل طاقة الرياح المرتبة الثانية بنسبة 16 في المائة، تليها الغاز الطبيعي بـ 11 في المائة، ما يعكس حضورا متزايدا لبدائل أخرى إلى جانب الفحم.
وتسجل الطاقة الشمسية مساهمة تقارب 5.8 في المائة من إجمالي الإنتاج، في حين تمثل باقي مصادر الوقود الأحفوري، بما فيها الديزل، حوالي 3.6 في المائة.، أما فيما يخصّ الطاقة الكهرومائية، فلا تزال حصتها محدودة نسبيًا، إذ لا تتجاوز 2 في المائة.
وتشير البيانات على المستوى العالمي، إلى تراجع طفيف في إنتاج الكهرباء من الفحم بنسبة 0.6 في المائة على أساس سنوي، ليستقر عند نحو 10,476 تيراواط/ساعة، غير أن هذا المصدر لا يزال يحافظ على موقعه كأهم مصدر منفرد لتوليد الكهرباء عبر العالم.
![]()


























