متابعة
احتضنت مدينة Düsseldorf الألمانية فعاليات منتدى الكفاءات المغربية المقيمة بألمانيا، في إطار دينامية جديدة تروم تعزيز التعاون العلمي والاقتصادي بين المغرب وألمانيا، وتثمين مساهمة الجالية المغربية في مسارات التنمية.
ويأتي تنظيم هذا المنتدى ضمن جهود تعبئة الكفاءات المغربية بالخارج وربطها بمشاريع التنمية في المملكة، من خلال فتح قنوات للتبادل العلمي ونقل الخبرات، إضافة إلى دعم الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين والأكاديميين في البلدين.
وعرف اللقاء مشاركة واسعة لخبراء وأكاديميين ورجال أعمال مغاربة مقيمين بألمانيا، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات مغربية وألمانية، حيث تمت مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجالات الابتكار، والبحث العلمي، والاقتصاد، والتحول الرقمي.
كما شكل المنتدى مناسبة لتسليط الضوء على الأدوار المتنامية للكفاءات المغربية في الخارج، باعتبارها رافعة أساسية لدعم المشاريع التنموية، وتعزيز إشعاع المغرب في المحافل الدولية عبر نقل المعرفة وبناء جسور التعاون المستدام.
ويأتي هذا الحدث في سياق الاهتمام المتزايد بمغاربة العالم، خصوصاً الكفاءات العلمية والتقنية، باعتبارها عنصرًا محورياً في دعم التوجهات الاستراتيجية للمملكة نحو اقتصاد المعرفة والانفتاح الدولي.
![]()
























