متابعة
قامت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، بزيارة ميدانية إلى المختبر الجديد لمراقبة جودة المنتجات البحرية بمدينة أكادير، المقام داخل قطب الجودة للصناعات الغذائية، وذلك في إطار تتبع مشاريع تأهيل قطاع الصيد البحري وتعزيز منظومة الجودة.
وجرت هذه الزيارة بحضور عدد من المسؤولين الجهويين، من بينهم رئيس جهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، ورئيس غرفة الصيد الأطلسية الوسطى، إلى جانب فاعلين مهنيين وشخصيات من القطاع.
ويأتي هذا المشروع في سياق تنزيل الاستراتيجيتين الوطنيتين “أليوتيس” و“الجيل الأخضر”، الراميتين إلى تعزيز تنافسية قطاع الصيد البحري وتطوير سلاسل الصناعات الغذائية، عبر الرفع من جودة المنتجات وتقوية قدرات المراقبة والتحليل.
ويُعد المختبر الجديد بنية مرجعية حديثة تابعة للمركز المتخصص في تثمين وتكنولوجيا منتجات البحر بأكادير، حيث تم تجهيزه بأحدث الوسائل التقنية في مجال التحليل المخبري، على مساحة تقدر بحوالي 580 مترًا مربعًا، وباستثمار يفوق 13 مليون درهم.
وتهدف هذه المنشأة إلى ضمان مطابقة المنتجات البحرية للمعايير الصحية المعتمدة، وتعزيز قابلية التتبع والجودة، بما يسهم في دعم تنافسية المنتجات المغربية في الأسواق الوطنية والدولية، خاصة ذات المتطلبات العالية.
كما يرتقب أن يساهم هذا المختبر في تحسين نسب مطابقة المنتجات الموجهة للتصدير، وتقليص الخسائر الناتجة عن عدم المطابقة، إلى جانب دعم تموقع المقاولات الجهوية وتعزيز ثقة الشركاء الدوليين في المنتوج البحري المغربي.
وعلى هامش الزيارة، تم توقيع ثلاث اتفاقيات شراكة تروم تعزيز البحث والتطوير والابتكار في مجال تثمين منتجات الصيد البحري، بين مؤسسات بحثية ومهنية، من بينها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري وعدد من الهيئات المتخصصة.
ويأتي هذا المشروع في إطار توجه وطني أوسع يروم دعم الاقتصاد الأزرق، وتثمين الموارد البحرية بشكل مستدام، مع تعزيز صمود سلاسل الإنتاج ودعم السيادة الغذائية للمملكة، في وقت يظل فيه قطاع الصيد البحري أحد أهم ركائز الاقتصاد بجهة سوس ماسة، من حيث الإنتاج والتشغيل.
![]()





















