اوسار احمد/
كشف غي ستيفان، المساعد الأول للناخب الفرنسي ديدييه ديشامب، ملامح التوجه التقني لمنتخب فرنسا في أفق كأس العالم المقبلة بالولايات المتحدة، مؤكداً أن الاستقرار سيكون العنوان الأبرز في اختيارات “الديوك” خلال المرحلة المقبلة.
وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة “ويست فرانس”، أوضح ستيفان أن الطاقم التقني يميل إلى الحفاظ على النواة التي اشتغلت في الفترة الماضية، ملمحاً إلى أن فرص انضمام أسماء جديدة تكاد تكون محدودة للغاية، باستثناء تغييرات اضطرارية قد تفرضها الظروف.
الموقف الذي عبر عنه المسؤول التقني الفرنسي يضع حداً لطموحات عدد من اللاعبين الذين كانوا يترقبون فرصة الظهور الدولي، من بينهم أسماء شابة برزت في الدوري الفرنسي، لكنها لم تحظَ سابقاً بثقة الجهاز الفني للمنتخب الأول.
ومن بين أبرز المتأثرين بهذا التوجه، يبرز اسم اللاعب الشاب أيوب بوعدي، الذي يحمل الجنسيتين المغربية والفرنسية، وكان يعوّل على المشاركة في المونديال لحسم مستقبله الدولي، خاصة أنه لم يعلن بعد قراره النهائي بشأن المنتخب الذي سيمثله.
ويفتح هذا المعطى الباب أمام سيناريو جديد قد يصب في مصلحة المنتخب المغربي، إذ قد يجد بوعدي نفسه أقرب إلى حمل قميص “أسود الأطلس”، في ظل تقلص فرصه مع المنتخب الفرنسي، مقابل رغبة مغربية مستمرة في استقطاب الكفاءات مزدوجة الجنسية وتعزيز التركيبة البشرية للمنتخب الوطني.
![]()





















