شرعت السلطات المحلية بعدد من العمالات والأقاليم في توجيه تعليمات إلى جمعيات رياضية تحمل أسماء فرق أجنبية، تدعوها إلى تغيير هذه التسميات في أقرب الآجال، وربطت استئناف أنشطتها بالامتثال لهذه التوجيهات.
– جمعيات تنشط في كرة القدم توصلت بإشعارات غير رسمية عبر قنوات محلية، تفيد بضرورة التوقف المؤقت عن مزاولة أنشطتها إلى حين تسوية وضعيتها القانونية، خاصة ما يتعلق بالأسماء والشعارات المعتمدة. وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الإجراءات شملت منع بعض الفرق من الولوج إلى الملاعب العمومية إلى غاية تقديم ملفات جديدة تحمل تسميات بديلة، بالإضافة إلى منع استعمال الأقمصة التي تتضمن شعارات أندية أجنبية معروفة، وهو ما وضع عدداً من الفرق، خصوصاً الفئات الصغرى، في وضعية صعبة خلال التداريب والمباريات.
– بعض الأكاديميات الرياضية اضطرت إلى مواصلة أنشطتها بشكل محدود وبدون تجهيزاتها المعتادة تفادياً لتوقيف برامجها الموجهة للأطفال.
– هذه الخطوة تندرج، وفق ما يتم تداوله، في إطار الحرص على احترام القوانين المنظمة للجمعيات، وتعزيز الهوية المحلية للأندية، غير أن توقيتها، الذي يتزامن مع سير المنافسات الجهوية، أثار استغراب عدد من الفاعلين الرياضيين.
– فعاليات رياضية عبرت عن تخوفها من انعكاسات هذه القرارات على السير العادي للموسم الرياضي، خاصة أن عددا من الجمعيات بات مهددا بالغياب عن المنافسات في حال تأخره في تسوية وضعيته..
– هذه التطورات خلفت حالة من التذمر في صفوف أولياء أمور المنخرطين، الذين اعتبروا أن توقف الأنشطة، ولو بشكل مؤقت، يؤثر سلبا على الأطفال المستفيدين من التأطير الرياضي..
– وتبقى هذه المستجدات مرشحة لمزيد من التفاعل خلال الأيام المقبلة، في انتظار توضيحات رسمية بخصوص خلفيات هذه التعليمات وآجال تنزيلها، وكذا مدى تأثيرها على مستقبل عدد من الجمعيات الرياضية المحلية
![]()

























