أعلن الجيش المغربي، عن نجاح الاختبارات النهائية لأول طائرة بدون طيار انتحارية (صقور الأطلس) مصنعة بالكامل داخل المنظومة الصناعية العسكرية المغربية.
- الدرون قادرة على التحليق لمسافة تصل إلى 500 كيلومتر مع قدرة عالية على التخفي من الرادارات الحديثة.
- الدرون مزودة بنظام توجيه ذاتي يعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي، مما يجعلها قادرة على تحديد الأهداف وتدميرها بدقة متناهية دون تدخل بشري مباشر.
- تم تصنيعها بتكلفة تقل بنسبة 40% عن نظيراتها الدولية، مما يفتح الباب أمام المغرب للدخول في نادي “مصدري السلاح” المتطور.
- هذا الإنجاز ينهي اعتماد المغرب الكلي على الخارج في سلاح “الدرون” الفتاك، ويمنحه استقلالية قرار كبرى
- امتلاك الجيش المغربي تقنية “أسراب النحل”، يغير موازين القوى في المنطقة ويجعل مغامرة عسكرية ضد المملكة مقامرة باهظة الثمن
– الجيش المغربي لم يعد يكتفي بشراء التكنولوجيا، بل أصبح يمتلك “المفتاح” لتطويرها وتطويعها لحماية أمنه القومي.
![]()


























