عقد مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، لقاءً مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف بتركيا، في ظرف إقليمي حساس يسبق مراجعة مهمة لبعثة “المينورسو” بمجلس الأمن نهاية شهر أبريل الجاري، حيث ارتكزت المباحثات أساسا حول ملف الصحراء المغربية، إذ جدد الجانب الأمريكي تمسكه بمقترح الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب كحل للنزاع، رافضا إغراءات جزائرية ذات طابع اقتصادي.
– بولس يحمل موقفًا أمريكيًا يدعو إلى تفكيك مخيمات تندوف في إطار تسوية مستقبلية، مع التأكيد على أن العودة تهم فقط من يثبت انتماءه للمنطقة، وهو ما يضع المسؤولية على الجزائر في معالجة هذا الملف.
– كما تطرق اللقاء إلى قضايا إقليمية، حيث دعت الولايات المتحدة الجزائر إلى عدم التدخل في مالي، التي تشهد تنسيقا متقدما مع واشنطن في مجال مكافحة الإرهاب، إلى جانب دعوة الجزائر لتسريع الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
– وسبق لواشنطن أن شددت داخل الأمم المتحدة على ضرورة ربط تمديد مهمة “المينورسو” بمسار سياسي جدي، مع طرح إمكانية مراجعة صلاحياتها، رغم استمرار تحفظات بعض الأطراف الدولية
![]()
























