لقي الشاب أسامة همهام، اللاعب السابق في صفوف نادي الأمل الرياضي العروي، مصرعه بعد أن فتحت البحرية الجزائرية النار على قارب كان يقله، خلال محاولة للهجرة غير النظامية انطلقت من شاطئ السعيدية. الشاب كان ضمن مجموعة من المهاجرين الذين جرفتهم التيارات البحرية في اتجاه المياه القريبة من السواحل الجزائرية، دون أي نية لاختراقها.
دورية تابعة للبحرية الجزائرية اعترضت القارب وأطلقت الرصاص الحي مباشرة في اتجاهه، ما أسفر عن إصابة أسامة بطلق ناري قاتل أودى بحياته على الفور، في مشهد خلف صدمة وحزناً في جماعة العروي بإقليم الناظور، حيث يقيم الفقيد.
نادي الأمل الرياضي العروي أصدر بياناً أكد فيه وفاة لاعبه السابق، معبّراً عن حزنه العميق لفقدان أحد أبنائه، ومقدماً التعازي لعائلته ولكل مكونات الفريق والمدينة. الحادث خلف موجة غضب بين سكان المنطقة الذين وصفوا ما حدث بـ”الجريمة غير المبررة”.
سلوك القوات الجزائرية يعيد إلى الواجهة طريقة تعاطيها العنيف مع المهاجرين، حتى في الحالات غير المتعمدة. الحادث يذكّر بمقتل شابين مغربيين برصاص جزائري عام 2023 بعد دخولهم المياه الجزائرية على متن “جيت سكي”. تكرار هذه الوقائع يطرح تساؤلات حول الإفراط في استخدام القوة من طرف السلطات الجزائرية، وغياب المعايير القانونية والإنسانية في التعامل مع مثل هذه الحالات.
![]()




















