أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن الوزارة أطلقت منصة chikayasante.ma لتلقي شكايات المواطنين بشأن كل المخالفات التي يتعرضون لها بالمستشفيات العمومية أو المصحات الخاصة، مردفا أن المنصة تلقت في ظرف أيام من إطلاقها أزيد من 700 شكاية تم التعامل معها.
ودعا الوزير، خلال استضافته في برنامج “بدون لغة خشب” على “ميد راديو”، المواطنين إلى الإبلاغ عن تعرضهم لأي ممارسات غير قانونية في القطاع الخاص مثل مطالبتهم بشيكات الضمانة، موضحا أن لجانا من الوزارة تتحرك لمراقبة الجهات التي تكثر في حقها الشكايات.
وفي سياق متصل، اعتبر التهراوي أن المجموعات الصحية الترابية تمثل تغييرا كبيرا في القطاع الصحي، موضحا أنه بعدما كانت المستشفيات الجامعية فقط تمتلك استقلالية، بينما تظل باقي المستشفيات تابعة للوزارة من حيث التدبير عبر مديريات جهوية تفتقر للآليات الضرورية للتتبع، تم اليوم جمع كل هذه المنشآت على صعيد الجهة تحت مظلة واحدة. وتدار هذه المجموعات من طرف مدير عام يعينه الملك، مما يمنح الجهة صلاحية تدبير قطاعها الصحي بشكل مستقل وفعال.
وعدد المتحدث، جملة من الإنجازات الحكومية الملموسة، وعلى رأسها إعادة تأهيل 1400 مركز صحي أولي، وإطلاق 1600 مركز أخرى، بالإضافة إلى توفير مستشفى جامعي في كل جهة لتقريب الخدمات الطبية المعقدة من المواطن، مؤكدا أن هذه الجهود لو بدأت قبل عشر سنوات لما وصل القطاع إلى وضعه الحالي.
وشدد ا على أن التحدي الأكبر حاليا هو تسريع إتمام المشاريع التي ظلت معطلة لسنوات طويلة، مثل مستشفى أيت ورير الذي توقف لـ 12 سنة. وبالموازاة مع ذلك، تعمل الحكومة على تعزيز الموارد البشرية عبر زيادة المقاعد البيداغوجية في كليات الطب، وتعبئة الأطباء الاختصاصيين، حيث التحق 1200 طبيب بالمستشفيات مؤخرا، في انتظار التحاق 530 طبيبا آخرا في شهر يوليوز القادم.
وخلص المسؤول الحكومي ذاته، إلى أن الرهان اليوم معقود على “اللامركزية” في القرار الصحي من خلال المجموعات الصحية الترابية، التي بدأت بالفعل في الاشتغال على تقليص مدة مواعيد الاستفادة من العلاجات والتدبير التدريجي للخصاص في الموارد.
![]()


























