إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
عزز المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين مكانته القوية على الساحة الإفريقية بعد تتويجه بلقب بطولة أمم إفريقيا للمحليين 2024، ليصبح بذلك المنتخب الأكثر تتويجاً في تاريخ المسابقة بثلاثة ألقاب (2018 – 2020 – 2024).
ويعكس هذا الإنجاز الجديد استمرار مسار كرة القدم المغربية المتألق في السنوات الأخيرة، والذي جاء نتيجة عمل مؤسسي وقاعدي كبير، لا سيما عبر مركز محمد السادس لكرة القدم، الذي بات من أبرز الأكاديميات الكروية عالمياً، فضلاً عن الدعم المتواصل الذي يقدمه الملك محمد السادس للرياضة، ما وضع المغرب بين الدول الرائدة قارياً ودولياً.
واستمر “أسود الأطلس” المحليون في تأكيد قاعدة مميزة: كل لقب حققه المغرب جاء مصحوباً بتتويج أحد لاعبيه كهداف البطولة. ففي نسخة 2018 تألق أيوب الكعبي بتسعة أهداف، ثم جاء الدور على سفيان رحيمي في نسخة 2020 بخمسة أهداف، قبل أن يؤكد أسامة المليوي هذه القاعدة في نسخة 2024 بستة أهداف.
كما اكتسب المنتخب لقب “منتخب اللاهزيمة”، إذ لم يخسر في أي من النهائيات الثلاث التي خاضها في الشان، مؤكداً بذلك صلابته وقدرته على حسم المباريات الكبرى.
ولا يمكن فصل هذا النجاح عن العمل المؤسسي المستمر تحت قيادة فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي ساهم في تطوير البنية التحتية للكرة الوطنية ورفع مستوى التكوين والاحتراف، ما جعل المغرب يتألق قارياً وعالمياً.
بهذا الإنجاز، لا يقتصر الأمر على ترسيخ هيمنة المنتخب المغربي للاعبين المحليين على البطولة، بل يؤكد أيضاً أن النجاحات الحالية ثمرة مشروع طويل الأمد، أسس المغرب أسسه منذ سنوات، وجعل الرياضة منصة للتألق على المستويين القاري والدولي.
![]()




















