إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
لا يزال ملف الدولي المغربي بلال الخنوس مفتوحاً على جميع الاحتمالات مع اقتراب الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية. اللاعب، الذي خطف الأنظار منذ انتقاله إلى ليستر سيتي قادماً من جينك مقابل أكثر من 23 مليون يورو، بصم على موسم فردي مميز مع “الثعالب”، رغم سقوط الفريق إلى “التشامبيونشيب”.
الخنوس (21 سنة، 22 مباراة دولية)، بات حديث كبريات الأندية الأوروبية، التي تابعت تطوره الملفت واعتبرته أحد أبرز المواهب الصاعدة في مركز صناعة اللعب. ورغم اهتمام أندية عدة، من بينها كريستال بالاس الذي تقدم بعرض بلغ نحو 30 مليون يورو، فإن إدارة ليستر رفضت التفريط في نجمها، مشترطة دفع أكثر من نصف المبلغ مباشرة هذا الصيف، بسبب التزامات مالية سابقة تجاه ناديه السابق جينك (نحو 15 مليون يورو).
في المقابل، حاولت إدارة ليستر دفع اللاعب للانتقال إلى الدوري السعودي عبر نادي الاتحاد، الذي أبدى اهتماماً ملموساً. غير أن الخنوس كان حاسماً في موقفه، إذ رفض بشكل قاطع خوض تجربة في “السعودي برو ليغ”، مفضلاً التركيز على مشروع رياضي يوازي طموحاته، خصوصاً مع اقتراب كأس إفريقيا التي يستضيفها المغرب مطلع العام المقبل.
وفيما بدا الملف معقداً، دخل شتوتغارت الألماني على الخط مجدداً، بعد أن رفض عرضاً أولياً له في الأسابيع الماضية قُدِّر بـ20 مليون يورو. لكن النادي الألماني، الذي أنعش خزينته بصفقة بيع وولتمايد إلى نيوكاسل مقابل 90 مليون يورو، يجهز عرضاً جديداً قد يكون أقرب لمطالب ليستر.
الكرة الآن بين أقدام إدارة “الثعالب” التي تبحث عن التوازن بين مصالحها المالية ورغبة اللاعب الجامحة في خوض تجربة أوروبية وترك بصمته في واحدة من كبريات البطولات. أما الخنوس، فموقفه ثابت: لا للرحيل من أجل المال، نعم لمشروع رياضي يمنحه فرصة التطور وصناعة المجد.
![]()

























