إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
جدد رئيس الجمعية الوطنية الغابونية، رجيس أونانغا ندياي، اليوم الثلاثاء بليبروفيل، التأكيد على الموقف الثابت لبلاده الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، ومغربية الصحراء، مشدداً على أن هذا الموقف يُعد من المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية للجمهورية الغابونية.
وجاءت تصريحات المسؤول الغابوني خلال مباحثات أجراها مع نائب رئيس مجلس النواب المغربي، محمد غيات، حيث نوه بمتانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين الرباط وليبروفيل، مؤكداً إرادة بلاده في مواصلة تعزيزها على مختلف المستويات.
وفي السياق ذاته، عبّر أونانغا ندياي عن رغبة الغابون في الاستفادة من التجربة المغربية في مجال تحديث العمل التشريعي، مشيداً بتقاسم الخبرات البرلمانية خلال الندوة الدولية التي احتضنتها العاصمة الغابونية ما بين 27 و29 أبريل.
كما دعا إلى تعزيز التعاون البرلماني الثنائي، مبرزاً الدور المتنامي للدبلوماسية البرلمانية ومجموعات الصداقة في دعم تبادل الخبرات، خاصة في ما يتعلق بالمساطر التشريعية وآليات التعديل، بما يساهم في تطوير الأداء المؤسسي.
من جانبه، أعرب محمد غيات عن تقدير المملكة المغربية لموقف الغابون الداعم لوحدتها الترابية وسيادتها على أقاليمها الجنوبية، مشيداً كذلك بالدعم الذي تقدمه ليبروفيل داخل مختلف المحافل القارية والدولية.
وأكد المسؤول المغربي وجود دينامية متصاعدة في التعاون المؤسسي بين البلدين، تجسدت في المشاركة الفاعلة للغابون في عدد من اللقاءات البرلمانية التي نظمها المغرب، مجدداً التزام مجلس النواب بمواصلة توطيد هذا التعاون.
واتفق الجانبان على أن الشراكة الثنائية النموذجية بين البلدين تمتد إلى مجالات استراتيجية متعددة، تشمل الاقتصاد والتعليم والأمن والتكوين المهني، في أفق دعم مسار التنمية المستدامة.
كما شددا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين المؤسستين التشريعيتين، من أجل ترسيخ نموذج برلماني حديث يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات الشفافية، ويستجيب لتطلعات الشعبين المغربي والغابوني.
![]()

























