إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المملكة تتوفر على مخزون وافر من المنتوجات البترولية والطاقية والفحم، مطمئنا إلى عدم وجود أي إشكال مطروح على هذا المستوى، وذلك في سياق تتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بمنطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها المحتملة على السوق الوطنية.
وأوضح أخنوش، في تصريح للصحافة عقب انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الوزارية المكلفة بتتبع هذه التداعيات، أن الحكومة تواصل اتخاذ مختلف التدابير الكفيلة بضمان استقرار التموين الوطني بالمواد الطاقية الأساسية، مع الحرص على الحد من تأثير التقلبات الدولية على الأسعار الداخلية، خاصة في قطاع النقل الطرقي الذي يعد من القطاعات الحيوية المرتبطة مباشرة بالحياة اليومية للمواطنين.
وفي هذا الإطار، شدد رئيس الحكومة على أن الدعم الموجه لمهنيي قطاع النقل الطرقي سيتواصل، بالنظر إلى أهمية هذا القطاع في الحفاظ على توازن الأسعار وضمان انسيابية حركة السلع والخدمات، مبرزا أن الحكومة تولي أهمية خاصة لاستقرار أسعار النقل باعتباره عنصرا أساسيا في حماية القدرة الشرائية للمواطنين.
كما أكد أخنوش أن الحكومة ستواصل دعم الكهرباء وغاز البوتان والسكر، في إطار سياسة اجتماعية تهدف إلى تخفيف الأعباء عن الأسر المغربية، وضمان استقرار أسعار المواد الأساسية ذات الارتباط المباشر بالمعيش اليومي للمواطنين.
وعلى المستوى الفلاحي، أبرز رئيس الحكومة أن المغرب يعيش سنة فلاحية جيدة بآفاق واعدة، بفضل تحسن الموارد المائية وتسجيل وفرة مهمة سواء على المدى القريب أو المتوسط، وهو ما من شأنه أن ينعكس إيجابا على الإنتاج الفلاحي الوطني واستقرار الأسواق.
وأشار إلى أن الحكومة ستعمل على النهوض بالمنتوجات الفلاحية وتحسين مسارات توزيعها بما يضمن وصولها إلى المستهلك بأقل تكلفة ممكنة، معلنا عن إحداث لجنة خاصة ستتولى تتبع استقرار أسعار هذه المنتوجات، والسهر على بقائها في مستويات معقولة تراعي القدرة الشرائية للمواطنين وتحد من المضاربات والاختلالات التي قد تعرفها بعض سلاسل التوزيع.
ويأتي هذا التوجه الحكومي في ظرفية دولية دقيقة تتسم بتقلبات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة، ما يفرض تعزيز آليات اليقظة والتتبع لضمان الأمن الطاقي والغذائي الوطني، والحفاظ على التوازنات الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.
![]()


























