متابعة
وصف حسن طارق مؤلَّف إبراهيم بن به بـ”الكتاب المهيب”، معتبرا أنه يشكل عملا توثيقيا متميزا يرصد المسار العلمي والمهني لقاضٍ اختار التحول إلى فقيه، في تجربة تجمع بين القانون والفقه في سياق مغربي خاص.
وأوضح حسن طارق أن هذا الإصدار يكتسي أهمية خاصة لكونه لا يقتصر على السرد البيوغرافي، بل يغوص في التحولات الفكرية والمهنية التي عرفها صاحب التجربة، مقدما قراءة عميقة في تفاعل القضاء مع المرجعية الفقهية، وما يطرحه ذلك من أسئلة حول الاجتهاد والتأويل.
وأضاف المتحدث أن الكتاب يقدم مادة غنية للباحثين والمهتمين، من خلال توثيق دقيق لمراحل هذا المسار، مع إبراز السياقات الاجتماعية والمؤسساتية التي أثرت في اختياراته، وهو ما يجعله مرجعا لفهم تقاطعات الحقلين القانوني والديني بالمغرب.
ويأتي هذا العمل، بحسب المتدخل ذاته، ليساهم في إغناء النقاش الأكاديمي حول علاقة القضاء بالفقه، ويعيد طرح إشكالية تكوين القاضي وحدود اشتغاله بين النص القانوني والاجتهاد الفقهي، في ظل التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي.
![]()
























