متابعة
دعت البرتغال، خلال مشاركتها في فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، إلى تسريع تطوير تقنيات حديثة لمواجهة أمراض النباتات والأشجار، مؤكدة أن التحديات المناخية والبيئية المتزايدة تفرض اعتماد حلول مبتكرة تعزز صمود القطاع الفلاحي.
وأبرز مسؤولون برتغاليون، في هذا السياق، أن الابتكار التكنولوجي يشكل رافعة أساسية لتحسين مناعة المحاصيل وتقوية قدرتها على مقاومة الآفات والجفاف، مشيرين إلى أن الأساليب التقليدية لم تعد كافية لضمان استدامة الإنتاج الزراعي في ظل التحولات الراهنة.
وشدد المتدخلون على أهمية الاستثمار في البحث العلمي وتطوير أدوات الفلاحة الدقيقة، بما يتيح تدبيرا أكثر نجاعة للموارد الطبيعية، خاصة المياه، وتحقيق إنتاجية أفضل مع تقليص الخسائر المرتبطة بالأمراض النباتية.
كما يعكس هذا التوجه رغبة مشتركة في تعزيز التعاون بين المغرب والبرتغال في مجالات الفلاحة المستدامة، من خلال تبادل الخبرات وإطلاق شراكات عملية تهم التكنولوجيا الزراعية وسلاسل الإنتاج الغذائي، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي.
ويشكل هذا الملتقى، المنعقد بمدينة مكناس، منصة دولية لتقاسم التجارب واستشراف حلول مبتكرة لمستقبل الفلاحة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تطوير نماذج إنتاج قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية وضمان استدامة الموارد.
![]()
























