راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
انطلقت اليوم الأربعاء أشغال النسخة الثانية من المنتدى الوطني للمدرس، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بحضور مسؤولين حكوميين ومؤسساتيين وعدد من الفاعلين في قطاع التربية والتكوين، للاحتفاء بمكانة الأستاذ داخل منظومة الإصلاح التربوي وتبادل التجارب حول مهنة التدريس.
وأكدت رحمة بورقية، رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، في كلمتها الافتتاحية، أن المنتدى يشكل مناسبة لتوحيد جهود الأساتذة والفاعلين التربويين وتبادل الخبرات، مشيرة إلى الدور الحيوي للأستاذ في إنتاج الثروة البشرية وبناء مجتمع متعلم قادر على مواجهة التحولات المتسارعة، خصوصاً في ظل التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي.
من جانبه، شدد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على أن مهنة التدريس تشكل ركيزة أساسية في بناء الأجيال، وأن أي تحول حقيقي للمدرسة لا يمكن أن يتحقق دون الأستاذ، مؤكداً أن المنتدى يمثل فضاء للاعتراف بالجهود التربوية وتسليط الضوء على الابتكارات داخل المدارس في المدن والمناطق القروية.
وأشار يوسف البقالي، رئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، إلى أن المنتدى يأتي في إطار الشراكة مع وزارة التربية الوطنية لدعم نساء ورجال التعليم، من خلال توفير تجهيزات معلوماتية، ومنصات تعليمية، وبرامج للتكوين المستمر، إضافة إلى جوائز تربوية لتعزيز قيمة مهنة التدريس.
وشملت خدمات المؤسسة الاجتماعية للأساتذة التغطية الصحية التكميلية، دعم السكن وتمويل المشاريع، منح التفوق الدراسي، وخدمات النقل والترفيه، حيث تجاوز عدد المنخرطين 562 ألف شخص، مع استفادة إجمالية لمليون فرد عند احتساب الأزواج والأبناء.
![]()







