جمعية أصدقاء مستشفى الأمراض العقلية بقلعة السراغنة تنظم نشاطا اجتماعيا وتضامنيا

جمعية أصدقاء مستشفى الأمراض العقلية بقلعة السراغنة تنظم نشاطا اجتماعيا وتضامنيا

- ‎فيمجتمع, واجهة
Capture decran 2025 12 26 132245

راديو إكسبرس

البث المباشر

 

 

أنوار بوشمامو/

احتضن مستشفى الأمراض العقلية بمدينة قلعة السراغنة نشاطًا اجتماعيا وتضامنيا، شكل لحظة إنسانية مميزة، وجاء ليؤكد أن العناية بالصحة النفسية لا تنفصل عن قيم التضامن والمسؤولية المجتمعية. هذا اللقاء، الذي نظمته جمعية أصدقاء مستشفى الأمراض العقلية، فتح نقاشا هادئا ومسؤولا حول أوضاع المرضى النفسيين، وسبل تحسين ظروف التكفل بهم داخل المؤسسات الاستشفائية.

WhatsApp Image 2025 12 26 at 12.45.58 1
وشهد النشاط حضور عدد من المسؤولين القضائيين والإداريين والمنتخبين، إلى جانب مهنيي الصحة وفعاليات من المجتمع المدني، ما أضفى على المبادرة بعدا مؤسساتيا يعكس الاهتمام المتزايد بهذا المجال الذي ظل لفترة طويلة يعاني من التهميش. وقد ساهم هذا التنوع في الحضور في إغناء النقاش وتعزيز ثقافة العمل المشترك خدمة لفئة تحتاج إلى مواكبة خاصة وحساسة.

WhatsApp Image 2025 12 26 at 12.45.58
وتخلل البرنامج فقرات توعوية وكلمات سلطت الضوء على أهمية إدماج الصحة النفسية ضمن أولويات السياسات الصحية والاجتماعية، مع التأكيد على أن المريض النفسي في حاجة إلى الرعاية والدعم، بعيدا عن الصور النمطية أو الإقصاء المجتمعي. كما عرفت المناسبة تنظيم مبادرات اجتماعية لفائدة نزلاء المستشفى، حملت في طياتها رسائل تضامن إنساني، وأضفت أجواءا من الدفئ والتفاعل الإيجابي داخل فضاء الاستشفاء.

WhatsApp Image 2025 12 26 at 12.45.59
كما تم خلال هذا اللقاء التنويه بالمجهودات التي تبذلها الأطر الطبية وشبه الطبية، اعترافا بدورهم اليومي في التكفل بالمرضى، رغم التحديات المرتبطة بخصوصية هذا القطاع. وقد شكل هذا التكريم لحظة رمزية تعبر عن الامتنان والتقدير لمسؤولية مهنية وإنسانية جسيمة.
ويأتي هذا النشاط ليعكس أهمية انخراط المجتمع المدني في دعم المنظومة الصحية، خاصة في مجال الصحة النفسية، باعتبارها عنصرا أساسيا من عناصر الصحة العامة. كما يبرز أن الشراكة بين مختلف المتدخلين تظل المدخل الأساسي لتحسين جودة الخدمات، وترسيخ ثقافة التضامن، وضمان كرامة المرضى داخل المؤسسات الاستشفائية.

WhatsApp Image 2025 12 26 at 12.45.58 2

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *