• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
مقالات رأي دولية, واجهة
الإثنين 2 مارس 2026 - 17:46

تَرِكة آية الله خامنئي المُهلِكة

بِـجاه بني هاشمي
A A

بِـجاه بني هاشمي : باحثة في القانون الدستوري في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو ومُـحاضِرة قانون حقوق الإنسان، تُـرَكِّز أعمالها على هياكل السلطة والتغيير السياسي في الشرق الأوسط.

في غضون ساعات من الانفجار الهائل الذي وقع بالقرب من مقر المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في طهران صباح يوم الثامن والعشرين من فبراير، أعلنت مصادر إسرائيلية وأميركية ــ وأكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية في وقت لاحق ــ أن خامنئي قد قُتل.

في المدن الإيرانية وبين الجاليات الإيرانية في الشتات، اندلعت احتفالات عفوية، في تنفيس عن الغضب العام المتراكم على مدار عقود من القمع في ظل نظام خامنئي، بما في ذلك الحملة القمعية العنيفة في يناير للاحتجاجات التي عمت البلاد، والتي قتلت أو اعتقلت فيها القوات الحكومية عشرات الآلاف من المتظاهرين، حسبما أفادت التقارير. لكن صدمة وفاة خامنئي لا تعني بالضرورة انهيار الجهاز الأمني والسياسي الذي أمضى ما يقرب من أربعة عقود من الزمن في بنائه. الواقع أن هذه البنية المؤسسية للسلطة قد تكون هي بالفعل إرثه الأكثر ديمومة.

عندما توفي مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني في عام 1989، لم يتخيل سوى قلة من المطلعين على الشؤون السياسية خامنئي كخليفة مهيمن أو إصلاحي. بموجب المادة 109 من الدستور الإيراني، كان المرشد الأعلى يجب أن يحمل في الأصل رتبة “مرجع التقليد”، أو آية الله العظمى، وهو أعلى مستوى من السلطة الدينية الشيعية ــ ومؤهل لم يكن خامنئي يمتلكه.

لكن في غضون أشهر من وفاة الخميني، جرى تعديل المادة 109. فاستُعيض عن شرط الحصول على رتبة آية الله العظمى، وهي أعلى رتبة دينية، بمؤهلات سياسية ودينية أكثر عمومية. في الوقت ذاته، جرى تعزيز نموذج القائد الأعلى الأوحد المتمتع بصلاحيات واسعة. تصور كثيرون، بمن فيهم شخصيات ثورية مؤثرة، أن خامنئي سيضطلع بدور رمزي بدرجة أكبر، ويفوض السلطة الحاكمة إلى مسؤولين منتخبين مثل الرئيس. لكنهم كانوا مخطئين تماما.

على مدار العقود التالية، حوَّل خامنئي تدريجيا منصب المرشد الأعلى من سلطة إشرافية إلى البنية القيادية المركزية التي تحكم الجمهورية الإسلامية. كان الإبداع السياسي الأكثر أهمية الذي أتى به هو إعادة تشكيل الحرس الثوري الإسلامي (IRGC). في حين شدد الخميني على الحد من تدخل الجيش في الشؤون السياسية، اعتمد خامنئي على المادة 110 من الدستور ــ التي تمنح المرشد الأعلى سلطة القيادة على القوات المسلحة بالكامل ــ لتكوين جهاز أمني شديد الولاء.

لم يعد الحرس الثوري الإيراني تحت قيادة خامنئي مجرد مؤسسة عسكرية، بل تحول إلى تكتل سياسي واقتصادي متغلغل في مختلف قطاعات الاقتصاد الرئيسية تقريبا في إيران، من البنية الأساسية والبناء إلى الاتصالات، ومشاريع الطاقة، وتجارة النفط. كان النظام الذي أنشأه خامنئي نظاما حيث أصبح الولاء العسكري، والمصالح المالية، وبقاء النظام عناصر يعزز بعضها بعضا. كانت سلطته السياسية مؤمَّنة بالاعتماد المؤسسي بقدر ما كانت الأيديولوجية تؤمنها.

لتعزيز سلطته بدرجة أكبر، مارس خامنئي سيطرته على مجلس صيانة الدستور، الذي أنشئ بموجب المادة 91 من الدستور بهدف الحفاظ على التوازن المؤسسي. يتألف مجلس صيانة الدستور من ستة فقهاء إسلاميين يعينهم المرشد الأعلى مباشرة وستة خبراء قانونيين يرشحهم رئيس السلطة القضائية ويوافق عليهم البرلمان. ولكن بموجب المادة 157، يعين المرشد الأعلى رئيس السلطة القضائية، وبالتالي يكون له القول الفصل على كل الأعضاء الاثني عشر. بمرور الوقت، سمحت سلطة مجلس صيانة الدستور في فحص المرشحين البرلمانيين له بتضييق المجال السياسي ليقتصر على الأفراد الذين يعتبرهم النظام مقبولين.

ثم تطورت ديناميكية مماثلة داخل مجلس الخبراء. فبموجب المادتين 107 و111 من الدستور، يتولى المجلس مسؤولية الإشراف على المرشد الأعلى وتعيين خليفته. ومن المفترض أن يكون هذا الجهاز أحد الضوابط الدستورية القليلة التي تقيد سلطته. لكن في الممارسة العملية، يجب أن يوافق مجلس صيانة الدستور أولا على المرشحين، الأمر الذي يخلق حلقة تغذية مرتدة حيث يمتد نفوذ المرشد الأعلى إلى المؤسسة المكلفة بالإشراف عليه.

يوفر الدستور الإيراني آلية قانونية لخلافة القيادة. تنص المادة 111 على انتقال السلطة التنفيذية عند وفاة المرشد الأعلى أو عجزه إلى مجلس مؤقت مؤلف من الرئيس، ورئيس السلطة القضائية، وفقيه من مجلس صيانة الدستور يختاره مجلس تشخيص مصلحة النظام. لكن هذا يفترض الاستقلالية المؤسسية، التي قوضها خامنئي بفعالية شديدة.

ولكن مع ذلك، سوف يظل النظام الذي ساعد خامنئي في إنشائه باقيا بعد وفاته. فالشبكات التي تحكم القضاء، والمؤسسات الأمنية، والمؤسسات الدينية لا تزال مترابطة بشكل عميق. أثناء حكم خامنئي، اعتمدت السلطة بصورة متزايدة على مزيج من الشرعية الدينية، والولاء العسكري، والسيطرة الاقتصادية، وجميعها عناصر راسخة في آليات دستورية تعمل على تركيز السلطة مع الحفاظ في الوقت ذاته على المظهر الخارجي للشرعية. لن يرث خليفة خامنئي منصبا سياسيا فحسب، بل أيضا بنية مؤسسية مصممة لإعادة إنتاج السلطة المركزية.

وعلى هذا فإن إيران تواجه لحظة من انعدام اليقين الاستبدادي العميق، حيث لا يبدو من المحتمل انهيار النظام أو انتقال متوقع للسلطة. ستبقى المؤسسات الحاكمة سليمة حتى مع ضعف الشرعية السياسية والتنازع على الخلافة، وربما بشكل عنيف. في غياب إصلاحات هيكلية، قد ينتقل ذات القدر من تركز السلطة إلى مرشد أعلى جديد، بما يديم الركود السياسي في إيران.

لن يعتمد التغيير الحقيقي والدائم في إيران على من سيخلف خامنئي بقدر ما يعتمد على ما إذا كان من الممكن تفكيك إرثه المؤسسي. المشكلة هي أن المستفيدين من النظام القديم من غير المرجح أن يقبلوا بهدوء بإطار حكم جديد تماما. ولكن بدون إصلاح شامل للسلطة التنفيذية، وهيمنة الحرس الثوري الإيراني الاقتصادية، والآليات التي تتحكم في المشاركة السياسية، سيكتفي النظام الاستبدادي في إيران بإعادة التوازن.

ترجمة: مايسة كامل        Translated by: Maysa Kamel

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

خامنئي: لا رأي لأمريكا في اليورانيوم

الأربعاء 4 يونيو 2025 - 10:25

بعد تهديد ترامب.. خامنئي يحذر أميركا من “صفعة إيرانية”

السبت 22 مارس 2025 - 10:00
Tags: بِـجاه بني هاشميخامنئي

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي

TAJNID 2026

شن طن نجيبة جلال
حديث الكنبة
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

قائمة نارية.. “فيفا” يختار أبرز 10 لاعبين أفارقة في مونديال 2026 بينهم لاعب مغربي

الدار البيضاء.. توقيف خمسة أشخاص بينهم قاصران بسبب سياقة استعراضية وتهديد سلامة المواطنين

تفاصيل صادمة.. كلاب شرسة تنهي حياة صاحبها داخل منزله بمدينة طنجة

الفريق الوطني المغربي للملاكمة رجال وسيدات يشارك بالدوري خبروفسك الدولي بروسيا

اقرأ أيضا

وزير الشباب يكرّم بائع الكتب محمد العزيزي في افتتاح “الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026”
مجتمع

وزير الشباب يكرّم بائع الكتب محمد العزيزي في افتتاح “الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026”

الأربعاء 15 أبريل 2026 - 20:16
طقس بارد صباحا ورياح قوية .. وارتفاع مرتقب في الحرارة نهارا
مجتمع

طقس بارد صباحا ورياح قوية .. وارتفاع مرتقب في الحرارة نهارا

الأربعاء 15 أبريل 2026 - 09:40
الرباط تحتضن ندوة صحفية لتقديم فعاليات :الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026
ثقافة وفن

الرباط تحتضن ندوة صحفية لتقديم فعاليات :الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026

الإثنين 13 أبريل 2026 - 10:31
ها وذني منكم! دروس اعتقال محمد مبديع
واجهة

ها وذني منكم! دروس اعتقال محمد مبديع

الجمعة 17 أبريل 2026 - 08:20
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

قائمة نارية.. “فيفا” يختار أبرز 10 لاعبين أفارقة في مونديال 2026 بينهم لاعب مغربي

التالي
IMG 20260302 WA0059

وزارة الداخلية تطلق عملية الإحصاء للخدمة العسكرية برسم سنة 2026

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات