أنوار بوشمامو /
في خطوة تعكس دينامية متجددة للنهوض بالخدمات الاجتماعية والصحية لفائدة أسرة التعليم، شهدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بقلعة السراغنة، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، توقيع اتفاقية شراكة مهمة بين مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم – فرع قلعة السراغنة، ومصحة القلعة متعددة التخصصات.
وقد أشرف على هذا الحدث كل من الدكتور عبد اللطيف الخالد، المدير العام لمصحة القلعة متعددة التخصصات، مرفوقا بالسيدة سارة ياسين، رئيسة جمعية الأعمال الاجتماعية للمصحة، إلى جانب المدير الإقليمي للوزارة السيد حميد حبيبي، في أجواء طبعتها روح التعاون والانخراط المسؤول في خدمة نساء ورجال التعليم.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تمكين منخرطي مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم وذوي حقوقهم من الاستفادة من خدمات صحية وطبية وعلاجية بشروط تفضيلية، مع تسهيل الولوج إلى العلاج في ظروف ملائمة تستجيب لمتطلبات الجودة والكرامة الإنسانية.
وتندرج هذه المبادرة في إطار رؤية تروم الارتقاء بالأوضاع الاجتماعية والصحية لأسرة التعليم، باعتبارها ركيزة أساسية في المجتمع، عبر توسيع العرض الصحي وتعزيز فرص الاستفادة من خدمات القطاع الخاص.
ومنذ تشييد هذا الصرح الصحي، ظلت مصحة القلعة متعددة التخصصات نموذجا يحتذى به في تقديم الخدمات الصحية، حيث تبنت منذ انطلاقتها مقاربة مواطنة قائمة على القرب والجودة، واستهدفت مختلف فئات المجتمع دون استثناء، في إطار رؤية منفتحة تجعل الصحة حقا متاحا للجميع.
وقد حرصت المصحة، تحت إشراف إدارتها، على تحسين ولوج المواطنين إلى خدمات طبية متكاملة، مع توفير تجهيزات حديثة وأطر طبية وشبه طبية مؤهلة، بما يضمن الاستجابة لحاجيات ساكنة المنطقة.
ويراهن الشركاء من خلال هذه الاتفاقية على تنزيل فعلي لمضامينها عبر تنسيق مؤسساتي محكم، يهدف إلى تحقيق الأهداف المسطرة، وتوسيع الاستفادة من الخدمات الصحية، بما ينعكس إيجابا على جودة حياة نساء ورجال التعليم وذويهم.
وتجسد هذه المبادرة نموذجا ناجحا للشراكات المحلية التي تضع المواطن في صلب الاهتمام، وتؤكد أن الاستثمار في الصحة يظل أحد أهم ركائز التنمية المجتمعية المستدامة.
![]()























