من قلب المعرض الدولي للفلاحة بمكناس (SIAM 2026)، تتقاطع رهانات كبرى تعيد رسم ملامح الفلاحة المغربية، بين إنقاذ القطيع الوطني، وانتعاش الموسم الفلاحي، وتعزيز الشراكات الدولية، إضافة إلى تسريع التحول الرقمي لضمان الاستدامة والسيادة الغذائية.
• الإنتاج الحيواني يساهم بـ35% من الناتج الفلاحي، ويوفر 135 مليون يوم عمل سنوياً لفائدة 1.2 مليون مربي، في ظل تحديات سبع سنوات متتالية من الجفاف.
• القطيع الوطني يناهز 33 مليون رأس، بإنتاج سنوي يصل إلى 530 ألف طن من اللحوم الحمراء و2.5 مليار لتر من الحليب، مع اكتفاء ذاتي في الدواجن (784 ألف طن و6.5 مليار بيضة).
• إطلاق برنامج استثنائي لإعادة تكوين القطيع يرتكز على دعم الأعلاف، تحسين السلالات، التلقيح الاصطناعي، وتحديث سلاسل الإنتاج والتسويق.
• الموسم الفلاحي الحالي يبشر بإنتاج 90 مليون قنطار من الحبوب، وارتفاع مخزون السدود إلى 13 مليار متر مكعب بنسبة ملء تقارب 76%.
• الشراكات الدولية تتعزز، خصوصاً مع فرنسا (1.9 مليون طن واردات قمح) وإيطاليا عبر نقل التكنولوجيا والابتكار في المعدات الفلاحية.
• الرقمنة تدخل بقوة عبر تطبيق “أثمار” من OCP، الذي يقدم خدمات ذكية للفلاحين في التغذية (Smart Feed)، السقي (AquaSense)، وتحليل التربة.
• مبادرة AAA بعد 10 سنوات تجمع 13 دولة إفريقية و10 وزراء، مع حاجيات تمويل تصل إلى 61 مليار دولار سنوياً لمواجهة التغيرات المناخية.
• توقيع اتفاقية “DATA-TIKA” لحماية المعطيات الفلاحية، في خطوة نحو فلاحة رقمية قائمة على الثقة وحكامة البيانات.
• تسريع التحول الرقمي عبر اتفاقية JAZARI، التي تم توقيعها بحضور وزير الفلاحة ووزيرة الانتقال الرقمي، لدمج الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية في سلاسل الإنتاج.
• بروز دينامية الابتكار من خلال مشاركة 5 شركات ناشئة و4 مشاريع منبثقة عن Hackathon، تقدم حلولاً للري الذكي، الزراعة الدقيقة، وتتبع المحاصيل بالذكاء الاصطناعي.
• تعزيز تمويل الابتكار عبر شراكة بين القطب الرقمي وCDG Invest، لدعم المشاريع التكنولوجية الفلاحية وتسريع تنزيلها ميدانياً.
المغرب لا يكتفي بتدبير أزمة الفلاحة… بل يؤسس لتحول عميق يجمع بين الأرض والتكنولوجيا، ويضع السيادة الغذائية في قلب نموذج تنموي جديد.
![]()


























