تعتزم القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) توظيف مناورات “الأسد الإفريقي 26” كمنصة ميدانية لاختبار تقنيات جديدة موجهة لتعزيز تتبع الأفراد ورفع الكفاءة العملياتية، وفي مقدمتها نظام “جارديان” الذي يخضع لأول تجربة ميدانية خلال تمرين متعدد الجنسيات.
وبحسب بيان للجيش الأمريكي، فإن النظام الجديد يمثل نموذجاً أولياً لبرمجية متقدمة لتتبع القوات، ويهدف إلى الانتقال من أساليب تقليدية تعتمد على التقارير اليدوية وجداول البيانات، نحو مقاربة رقمية توفر رؤية شبه فورية لتحركات الأفراد في مسارح عمليات معقدة ومتشعبة.
وأوضح المصدر أن “جارديان” يتيح للقادة العسكريين متابعة دقيقة لمواقع القوات وتحديثات آنية حول تحركاتها، بما يقلص هامش التأخر في المعلومات ويعزز القدرة على اتخاذ القرار، مع تحديث بيانات قد يتم في أقل من 30 ثانية لكل عنصر يتم رصده داخل النظام.
وفي السياق ذاته، اعتبرت المقدم ليزا روسو، المكلفة بتخطيط شؤون الأفراد والتمارين داخل “أفريكوم”، أن هذا النظام يمنح القادة “صورة أوضح وأكثر سرعة” عن الوضع الميداني، خاصة في سياق تمرين واسع النطاق يضم آلاف المشاركين من دول مختلفة وشركاء مدنيين وعسكريين.
من جهته، أكد المقدم برايان هانكوك أن دمج البيانات في منصة واحدة من شأنه تقليص التباينات في التقارير وتحسين الوعي العملياتي، مع تخفيف الأعباء الإدارية على الوحدات، مبرزاً أن النظام ما يزال في مرحلة تجريبية ويخضع لتقييم مستمر داخل بيئة “الأسد الإفريقي 26” متعددة الجنسيات.
![]()


























