تصاعدت في السنغال حالة من الجدل داخل الاتحاد المحلي لكرة القدم، عقب تقديم مجموعة من 16 عضواً شكاية رسمية ضد رئيس الهيئة عبد الله فال، تتعلق بطريقة صرف مكافآت مرتبطة بمشاركة المنتخب في كأس أمم أفريقيا التي احتضنها المغرب.
وتفيد المعطيات المتداولة أن الشكاية تركز على شبهات تتعلق بصرف منح الأداء دون العودة إلى هياكل القرار داخل الاتحاد، مع تسجيل استفادة أسماء لم تكن ضمن الوفد الرسمي المرافق للمنتخب خلال البطولة، وهو ما أثار تساؤلات حول معايير التدبير المالي المعتمدة.
وبحسب المصادر نفسها، فقد حاول الأعضاء الموقعون على الشكاية طرح الملف داخلياً على رئيس الاتحاد، قبل أن يتم توجيههم إلى الأمين العام عبد الله سيدو سو، في خطوة اعتبرها المعارضون غير كافية لمعالجة الإشكال المطروح.
ومع تعثر الحلول الداخلية، اختار الموقعون الانتقال إلى العلن، عبر تسريب تفاصيل القضية إلى الرأي العام، ما ساهم في تحويلها من خلاف إداري داخلي إلى ملف يثير نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية والإعلامية في السنغال.
وتضع هذه التطورات الاتحاد السنغالي أمام ضغط متزايد لإعادة توضيح حيثيات صرف المكافآت، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى فتح تحقيق داخلي شفاف يحدد المسؤوليات ويعيد الثقة في تدبير المؤسسة الكروية.
![]()


























