راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
كشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، مستجدات تنفيذ اتفاقية شراكة تهدف إلى تمويل وإنجاز مشاريع لحماية عدد من المراكز والدواوير المهددة بالفيضانات على مستوى إقليم بولمان.
وأوضح لفتيت، في جواب كتابي عن سؤال للنائب البرلماني رشيد حموني، أنه تم الانتهاء من مشروعين مهمين يتعلقان بحماية دوار عياط من الفيضانات تحت إشراف وكالة الحوض المائي لملوية، إضافة إلى مشروع حماية مركز جماعة آيت بازة بإشراف وكالة الحوض المائي لسبو.
وأكد وزير الداخلية أن المصالح الإقليمية قطعت أشواطا مهمة وبذلت جهودا كبيرة بتنسيق وثيق مع مختلف المتدخلين والشركاء لتجاوز الصعوبات المرتبطة بإخراج اتفاقية الشراكة الخاصة بحماية المراكز والدواوير المهددة بالفيضانات بالإقليم.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذه المشاريع تندرج في إطار المقاربة الاستعجالية الرامية إلى حماية السكان والبنيات التحتية، مع استحضار الدروس المستخلصة من الفيضانات التي شهدتها بعض جهات المملكة خلال السنوات الأخيرة، مبرزا أن السلطات تسعى إلى اعتماد مقاربة استباقية متكاملة لتحصين الإقليم من المخاطر المناخية المحتملة.
وفي ما يتعلق بتأخر تنزيل الاتفاقية، أوضح لفتيت أن السبب يعود إلى عدم توقيع الملحق التعديلي السابق من طرف مصالح وزارة التجهيز والماء، مبرزا أنه تم إعداد ملحق تعديلي جديد يتضمن رؤية أكثر واقعية، حيث جرى تعديل ثلاث مواد من الاتفاقية الأصلية.
وأضاف الوزير أنه بموجب التعديل الذي هم المادة السابعة ستتكفل وزارة التجهيز والماء بإنجاز المشاريع الموزعة على عشرة دواوير في حدود مساهمتها المالية التي تبلغ 40,73 مليون درهم، فيما أسندت صفة “صاحب المشروع المنتدب” لكل من وكالة الحوض المائي لسبو ووكالة الحوض المائي لملوية لباقي المشاريع، بالنظر إلى خبرتهما التقنية في المجال الهيدروليكي.
وشدد لفتيت على أن مختلف الأطراف المعنية ستواصل العمل لتسريع وتيرة تنفيذ مقتضيات الاتفاقية، بهدف إطلاق الأشغال في أقرب الآجال وضمان حماية أفضل لساكنة الإقليم.
![]()











