راديو إكسبرس
البث المباشر
إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
خصصت جهة فاس-مكناس غلافا ماليا يفوق 300 مليون درهم لإطلاق مشروعين مهيكلين يرومان تعزيز البنيات التحتية للتطهير السائل وحماية مدينة فاس من مخاطر الفيضانات. وقد أشرف والي الجهة بالنيابة، عبد الغني الصبار، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذين المشروعين بمناسبة الاحتفال بعيد الشباب، بحضور ممثلي السلطات والمنتخبين.
المشروع الأول يهم إنجاز المجمع الرئيسي للمياه العادمة “واد فاس”، بكلفة 200 مليون درهم ضمن استثمار إجمالي يناهز 400 مليون درهم. وتشمل مرحلته الأولى مد أربعة كيلومترات من القنوات العملاقة بعمق يصل إلى 32 مترا، مما سيمكن من تحويل حوالي 90 في المائة من مياه الصرف التي تمر حاليا أسفل المدينة العتيقة، المصنفة تراثا عالميا، وبالتالي حمايتها من المخاطر البيئية والبنيوية. كما سيتيح المشروع الاستغناء عن محطة الضخ بالدكارات، التي كانت تشكل خطرا بيئيا في حال توقفها عن العمل.
أما المشروع الثاني، فتبلغ كلفته 151 مليون درهم، ويشمل إنجاز مجمعي “الميت” و”الحيمر” على طول 8 كيلومترات وعمق 13 مترا، بهدف تعزيز شبكة التطهير السائل بالجهة وتخفيف الضغط على المجمعات الحالية.
وأكد المدير العام للشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، محمد الشاوي، أن هذه الأوراش تترجم إرادة قوية لمواكبة التنمية الحضرية، حماية السكان من الفيضانات، وتحسين جودة الحياة، مع مواصلة الجهود لتقليص الفوارق المجالية وتحديث شبكات التطهير عبر الجهة.
وفي إطار الاحتفالات الموازية، شهدت حديقة “جنان السبيل” عرضا فنيا مميزا نظمته المديرية الجهوية للشباب والثقافة والتواصل، تحت شعار “ملحمة شباب العالم العربي”، حيث أبدع الشباب في إبراز مواهبهم وتأكيد دورهم في التنمية وصون قيم المواطنة.
![]()






