احتضن حفل رسمي، مساء أمس، مراسيم تسليم الدورة الثامنة عشرة من جائزة الأركانة العالمية للشعر، في محطة استثنائية خرجت عن تقاليد الجائزة، بعدما قررت لجنة التحكيم منحها بشكل جماعي لما اصطلح عليه بـ“الشعرية الفلسطينية”، بدل الاقتصار على اسم واحد.
الاختيار شمل أربعة من أبرز الأصوات الشعرية الفلسطينية، وهم غسان زقطان، يوسف عبد العزيز، طاهر رياض، وزهير أبو شايب، في مبادرة تحمل دلالات ثقافية ورمزية قوية، وتؤكد الاعتراف بالتجربة الشعرية الفلسطينية كرافد متكامل يعكس قضايا الهوية والذاكرة والانتماء.
وخلال كلمته في الحفل، أبرز المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل أن هذا التتويج يتجاوز البعد الأدبي ليشكل تحية لفلسطين من خلال إبداعها، معتبراً أن القصيدة الفلسطينية ظلت على الدوام حاملة لقيم الحرية والعدالة. كما نوّه باختيار لجنة التحكيم، الذي يعكس انسجاماً مع التوجهات الثقافية للمملكة، ويكرّس مكانة الجائزة كواحدة من أبرز الجوائز الشعرية على الصعيدين العربي والدولي.
وتُمنح جائزة الأركانة من طرف بيت الشعر في المغرب بشراكة مع الوزارة الوصية، وتُعد من أبرز المنصات التي تحتفي بالتجارب الشعرية المؤثرة، سواء داخل العالم العربي أو خارجه.
![]()


























