إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
لم يعد التحضير لكأس العالم مجرد إعداد رياضي، بل تحول إلى مشروع سيادي متكامل، خاصة مع اقتراب مونديال 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
•التحضيرات الودية
برمجة مواجهتين أمام السلفادور والنرويج تعكس توجها لاختبار المنتخب أمام مدارس مختلفة، ما يساهم في رفع الجاهزية التكتيكية والاستعداد لتنوع خصوم المونديال.
•إصابة عنصر محوري
إصابة نايف أكرد بشقوق في منطقة العانة تهدد التوازن الدفاعي، وتفرض البحث عن بدائل قادرة على الحفاظ على نفس الانسجام داخل الخط الخلفي.
•إرث مونديال قطر
الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 بـقطر رفع سقف التوقعات، وجعل المنتخب مطالبا بالتأكيد بدل الاكتفاء بالمفاجأة.
•تحول في مكانة المغرب
المنتخب لم يعد “حصانا أسود”، بل أصبح هدفا مباشرا للخصوم، ما يفرض تطوير أساليب اللعب وتوسيع الخيارات التكتيكية.
•البعد السيادي لكرة القدم
الحضور المغربي المتصاعد يجعل من كرة القدم أداة قوة ناعمة، حيث تنعكس النتائج على صورة الدولة ومكانتها الدولية.
•مرحلة انتقالية حساسة
إعادة تشكيل الفريق في ظل الغيابات والتحديات الحالية تمثل اختبارا حقيقيا لعمق التشكيلة، ومؤشرا على قدرة المغرب على الاستمرار في القمة خلال مونديال 2026.
![]()





















