مقاربة تشاركية لوزارة الصحة لتدبير انتقال مهنيي مستشفى أكادير وضمان استمرارية الخدمات

مقاربة تشاركية لوزارة الصحة لتدبير انتقال مهنيي مستشفى أكادير وضمان استمرارية الخدمات

- ‎فيواجهة, صحة
IMG 20260319 WA0044
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

تسارع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى ضبط تفاصيل المرحلة الانتقالية المرتبطة بإعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، في ظل تزايد تساؤلات مهنيي القطاع حول مآل الموارد البشرية وظروف الاشتغال خلال هذه الفترة.

وأكدت الوزارة، وفق معطيات رسمية، أنها تتعامل مع هذه المرحلة بحذر ومسؤولية، مع اعتماد مقاربة تقوم على الإنصات والتفاعل مع مختلف الانشغالات المطروحة، سواء عبر النقابات أو بشكل مباشر من طرف الأطر الصحية والإدارية.

وفي ما يتعلق بإعادة انتشار العاملين بالمؤسسة، أوضحت الوزارة أن العملية ستتم بشكل مؤقت وفق آلية تشاركية، تضع في صلبها الحوار مع الشركاء الاجتماعيين، مع مراعاة الأوضاع المهنية والاجتماعية والصحية للمعنيين، بهدف ضمان توزيع منصف ومتوازن.

وبالتوازي مع أشغال إعادة البناء، جرى تعبئة مختلف المؤسسات الصحية على مستوى عمالة أكادير إداوتنان، إلى جانب المستشفى الإقليمي بإنزكان، لتأمين استمرارية الخدمات الطبية وضمان ولوج الساكنة للعلاج في ظروف عادية.

وترتقب الوزارة إطلاق جولة جديدة من اللقاءات مع الهيئات النقابية ابتداء من الأسبوع المقبل، تحت إشراف الإدارة المركزية وبتنسيق مع مديرية الموارد البشرية، من أجل مناقشة تفاصيل هذه المرحلة والتوافق بشأنها، بما يحفظ الحقوق المهنية ويعزز مناخ الثقة داخل القطاع.

ويأتي هذا الورش في سياق توجه أوسع لإعادة تأهيل البنية الصحية وتحسين جودة الخدمات، مع الحفاظ على استمرارية المرفق العمومي وضمان استقرار الأطر الصحية.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *