• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
رأي, واجهة
الجمعة 6 مارس 2026 - 02:33

ما لم يفهمه تجار عواطف الشعب

Capture decran 2026 03 06 013211
A A

 

نجيبة جلال/

في السياسة، كما في التاريخ، يظهر بين الحين والآخر من يرفع صوته باسم الشعب، ومن يتحدث عن عواطفه، ومن يزعم أنه الناطق الرسمي باسم مشاعره. غير أن التجربة السياسية عبر القرون تقول إن المسافة بين العاطفة والدولة مسافة واسعة. فالعاطفة لحظة، أما الدولة فبناء طويل يحتاج إلى عقل بارد يعرف كيف يوازن بين السلطة والاستقرار.

هذه الحقيقة لم تكن جديدة في الفكر السياسي. فقد توقف عندها المفكر الإيطالي Niccolò Machiavelli منذ أكثر من خمسة قرون عندما كتب كتابه الشهير The Prince، وهو كتاب حاول أن ينظر إلى السلطة كما هي في الواقع، لا كما يريد الخطاب العاطفي أن يصورها.

هناك طرح مكيافيللي سؤالاً يبدو بسيطاً لكنه في الحقيقة يلامس جوهر الحكم: هل الأفضل للحاكم أن يكون محبوباً أم مهاباً؟ ثم أجاب بواقعية لا تخلو من برودة التحليل السياسي، فقال إن الأفضل أن يجتمع الأمران معاً، لكن إذا كان لا بد من الاختيار فإن الهيبة أكثر استقراراً من الحب. وكتب في الفصل السابع عشر:

«قد يُقال إن الأفضل أن يجمع الحاكم بين أن يكون محبوباً ومهاباً معاً، لكن بما أن الجمع بين الأمرين صعب، فإن من الأضمن للحاكم أن يكون مهاباً أكثر من أن يكون محبوباً إذا اضطر إلى الاختيار بينهما.»

لم يكن مكيافيللي هنا يدعو إلى القسوة، بل كان يصف طبيعة السلطة كما عرفها التاريخ. فالدولة ليست مسابقة في كسب الإعجاب، ولا مسرحاً للتصفيق. الدولة، في معناها العميق، هي منظومة لحماية المجتمع وضمان استقراره.

ولهذا فإن الخطاب الذي يحاول اليوم أن يجعل من العاطفة السياسية معياراً للحكم يتجاهل حقيقة الدولة نفسها. فالمشاعر العامة بطبيعتها متقلبة؛ قد ترتفع في لحظة حماس، وقد تنقلب في لحظة غضب. أما الدولة فليست رهينة هذا المزاج المتغير، بل تقوم على مؤسسات راسخة وعلى سلطة قادرة على فرض القانون وحماية التوازن داخل المجتمع.

وهنا يظهر ما يمكن أن نسميه تجارة العاطفة السياسية. فبعض الأصوات تحاول أن تجعل من العاطفة بديلاً عن السياسة، ومن الضجيج بديلاً عن التفكير في الدولة. لكنها في النهاية تقدم خطاباً يثير الانفعال أكثر مما يقدم تصوراً لبناء الاستقرار.

أما المواطن، في نهاية المطاف، فله حساب مختلف تماماً. المواطن لا يعيش داخل الخطابات ولا داخل الجدل السياسي. ما يهمه في حياته اليومية أمران واضحان: الاستقرار والتنمية. الاستقرار الذي يمنح المجتمع شعور الأمان، والتنمية التي تفتح أمامه آفاق العمل والفرص وتبني مستقبله.

وهذان الأمران لا تصنعهما العاطفة ولا المزايدات، بل تصنعهما دولة تعرف كيف توازن بين السلطة والمسؤولية، بين الشرعية والهيبة. وفي هذا السياق لا يمكن إنكار أن الدولة في المغرب نجحت إلى حد بعيد في ترسيخ هذا التوازن بين الحفاظ على الاستقرار السياسي والمؤسساتي وبين الدفع بعجلة التنمية والإصلاح، وهو توازن لم يكن سهلاً في منطقة تعرف كثيراً من الاضطرابات.

وهكذا تبقى الحقيقة التي تغيب عن تجار العواطف واضحة: الشعوب قد تنجذب أحياناً إلى الخطاب العاطفي، لكنها في النهاية تختار الدولة التي تحمي استقرارها وتصنع تنميتها. ففي السياسة، كما في التاريخ، ما يبقى ليس الضجيج، بل الدولة.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

كلمة المندوب العام بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لإحداث المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج

الأربعاء 29 أبريل 2026 - 15:51

جهة الداخلة وادي الذهب.. الوزير “كريم زيدان” يترأس أشغال اجتماع مجلس إدارة المركز الجهوي للاستثمار

الأربعاء 29 أبريل 2026 - 15:23

وهبي: الماستر شرط لولوج المحاماة والمباراة تحسم الكفاءة

الأربعاء 29 أبريل 2026 - 15:19

من سنغافورة إلى إفريقيا..عصر الصحة الذكية من بوابة GITEX Futur Health Africa

الأربعاء 29 أبريل 2026 - 15:04

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال

TAJNID 2026

مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

كلمة المندوب العام بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لإحداث المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج

جهة الداخلة وادي الذهب.. الوزير “كريم زيدان” يترأس أشغال اجتماع مجلس إدارة المركز الجهوي للاستثمار

اللجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة تهدد بالتصعيد ضد وهبي

وهبي: الماستر شرط لولوج المحاماة والمباراة تحسم الكفاءة

TRIXIE

من سنغافورة إلى إفريقيا..عصر الصحة الذكية من بوابة GITEX Futur Health Africa

اقرأ أيضا

89dba2ad 2af4 450f 9ebd c9e5c29c3698
واجهة

تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات بوجدة وحجز 700 كلغ من الشيرا وطائرات مسيرة

الخميس 23 أبريل 2026 - 09:39
bank elmaghreb reunion entreprises 2
اقتصاد

إطلاق إستراتيجية وطنية لتمويل سلاسل التوريد لتعزيز سيولة المقاولات ودعم تنافسية الاقتصاد المغربي

الأربعاء 22 أبريل 2026 - 16:05
واجهة

أزولاي يبرز في طنجة مركزية الرؤية الأطلسية للمغرب ودوره المتصاعد في الفضاء الإفريقي الأطلسي

الأحد 26 أبريل 2026 - 10:53
باماكو
رأي

باماكو في مهب الفوضى

الأحد 26 أبريل 2026 - 22:43
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

كلمة المندوب العام بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لإحداث المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج

التالي
حالة الطقس

طقس الجمعة: أجواء باردة نسبيا وأمطار رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات