راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
تستعد مدينة وجدة لاحتضان الدورة الثالثة عشرة لمهرجان علوم الشرق، الذي تنظمه مؤسسة عمر بن عبد العزيز، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 فبراير الجاري، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وبشعار “العلم للجميع وبه نبني الغد”.
وتكتسي دورة هذه السنة طابعا احتفاليا خاصا، لتزامنها مع الذكرى العاشرة لتأسيس دار العلوم لجهة الشرق، التي أضحت فضاء لترسيخ الثقافة العلمية وتقريب المعرفة من مختلف فئات المجتمع، خاصة الأطفال والشباب.
ويتميز برنامج هذه الدورة بتوجهه الميداني، من خلال تنظيم 125 ورشة علمية تطبيقية لفائدة أزيد من 9300 تلميذ وتلميذة، موزعين على خمس مؤسسات تعليمية إعدادية بمدينة وجدة، ويتعلق الأمر بثانويات مولاي إسماعيل، الكركرات، عبد المالك السعدي، المكي الناصري، والرياض، بهدف تنمية الفضول العلمي وتعزيز الحس النقدي لدى الناشئة.
وبالموازاة مع الأنشطة المدرسية، تحتضن ثانوية عمر بن عبد العزيز فضاء “قرية المهرجان”، التي ستضم 80 ورشة علمية متنوعة، من المرتقب أن تستقبل نحو 7000 زائر، ضمن فضاءات موضوعاتية تشمل التحول الرقمي والحضري، الفيزياء وعلم الفلك، إلى جانب الصحة والبيئة.
وتعرف هذه الدورة مشاركة عدد من المؤسسات الوطنية، من بينها المديرية العامة للأمن الوطني، والوكالة الرقمية للتنمية، والشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق، بما يعكس انخراط فاعلين مؤسساتيين في دعم الثقافة العلمية.
وفي سياق مواكبة التحولات التكنولوجية، خصص المهرجان حيزا مهما للتحول الرقمي عبر تنظيم 100 ورشة علمية وتكوينية، مع تسليط الضوء على قضايا الأمن السيبراني من خلال ورشات تحسيسية لفائدة 100 أسرة، إلى جانب تنظيم مسابقة وطنية في الأمن المعلوماتي تحت اسم “Cyber Drill” بمقر “Zone 01” بوجدة، بمشاركة 30 فريقا من الموهوبين.
وتختتم فعاليات المهرجان، يوم السبت 14 فبراير، بأمسية احتفالية بمسرح محمد السادس بوجدة، سيتم خلالها تتويج المشاركين والاحتفاء بالشركاء والداعمين لهذا الحدث العلمي.
ويأتي تنظيم مهرجان علوم الشرق في إطار رؤية تروم جعل مدينة وجدة منصة علمية مفتوحة ومجالا لتعزيز ثقافة الابتكار، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل والمشاركة في إنجاح مسارات الانتقال الرقمي والتنمية الحضرية بالمملكة.
![]()






