راديو إكسبرس
البث المباشر
اعتبر ويليام لورنس، المحلل السياسي الأمريكي ومدير فرع شمال إفريقيا بالمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية، أن الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس أمام البرلمان يشكل تأكيدًا جديدًا على ثبات التوجه المغربي نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، وترسيخ نموذج تنموي متوازن يضع المواطن في صلب أولوياته.
وأوضح لورنس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الملكي أبرز بوضوح حرص المملكة على تحقيق تنمية شاملة لا تترك أحدًا خلف الركب، من خلال توزيع عادل لثمار النمو بين مختلف الجهات، بما يعزز التماسك الاجتماعي ويكرس العدالة المجالية كخيار استراتيجي للدولة.
وأضاف المحلل الأمريكي أن التركيز الملكي على هذا البعد يعكس نضج التجربة المغربية في بلورة سياسات تنموية تستجيب للحاجيات الواقعية للمواطنين، مع المحافظة على وتيرة الإصلاح والتحديث التي تميز المغرب في محيطه الإقليمي.
وأشار لورنس إلى أن دعوة الملك إلى تناغم المشاريع الوطنية الكبرى مع البرامج الاجتماعية تُبرز عمق الرؤية الملكية التي تعتبر التنمية ورشًا جماعيًا يشارك فيه الجميع، دون تنافس أو تضارب بين المبادرات.
واكد الخبير الأمريكي في تصريحه على أن هذا التوجه المتوازن يمنح المغرب خصوصية فريدة في المنطقة، ويجعل من التجربة المغربية نموذجًا يحتذى في بناء دولة تسعى إلى تحقيق التنمية بعدالة واستدامة.
![]()




