متابعة
ثمن المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة الخطوط العريضة لمشروع “الجيل الجديد لبرامج التنمية الترابية المندمجة”، الذي يتضمن اعتمادات مالية مهمة وآليات حكامة جديدة وناجعة، معتبراً أنه يشكل ورشاً إصلاحياً كبيراً يستجيب لمتطلبات التنمية المجالية.
وأكد الحزب، في بلاغ صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي، أن نجاح هذا المشروع يقتضي إرساء تنمية ترابية حقيقية وواقعية، تجسد التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين في المناطق الهشة، وتعزيز العدالة المجالية على مستوى البنيات التحتية والخدمات العمومية.
وجاء في البلاغ أن الاجتماع، الذي ترأسه قيادة الحزب، خصص لمناقشة مستجدات الساحة السياسية الوطنية، إلى جانب القضايا التنظيمية الداخلية، والوضع الدولي، خصوصاً تطورات الشرق الأوسط.
وخلال الاجتماع، قدمت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة، عرضاً سياسياً مفصلاً، تلاه نقاش وصفه الحزب بالعميق والمسؤول.
وفي ما يتعلق بمشروع التنمية الترابية، دعا المكتب السياسي إلى تعزيز التواصل حوله بين مختلف الفاعلين، مع إشراك أوسع للنخب المحلية والجهوية، وتمكينها من أدوار محورية في تنزيل هذا الورش.
كما أعلن الحزب انخراطه في هذا المسار الإصلاحي، واستعداده للمساهمة في تعزيز الإصلاحات المرتبطة بالقوانين التنظيمية للجهات والجماعات الترابية، بما يضمن نجاعة أكبر للتدبير المحلي.
وعلى المستوى الدولي، أدان الحزب استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين واللبنانيين، معبّراً عن قلقه من تصاعد التوترات الإقليمية، وداعياً إلى اعتماد الحوار والحلول السلمية لتفادي مزيد من الاحتقان وتأثيراته على الاستقرار العالمي.
كما توقف البلاغ عند تداعيات الأوضاع الدولية على الاقتصاد الوطني، خاصة ما يتعلق بارتفاع الأسعار وتأثيرها على القدرة الشرائية والمقاولات الصغرى، مشيداً بعمل لجنة الخبراء داخل الحزب في تتبع هذه التطورات.
ودعا المكتب السياسي إلى القيام بإصلاحات اقتصادية وهيكلية جريئة لتعزيز السيادة الوطنية في المواد الاستراتيجية، مع تشديد الرقابة على الأسواق ومحاربة الاحتكار والمضاربة.
وبخصوص حصيلة العمل الحكومي، عبر الحزب عن اعتزازه بالمنجزات التي تحققت خلال الولاية الحكومية الحالية، معتبراً أنها ساهمت في تحسين ظروف عيش المواطنين عبر إصلاحات في مجالات السكن، والعدالة، والطاقة، والثقافة، والتشغيل، والرقمنة، والتعليم.
كما نوه بالإجراءات المتخذة في القطاع الصحي، خاصة تحسين وضعية الموارد البشرية وتطوير البنيات التحتية، مبرزاً أهمية المجموعات الصحية الترابية في تعزيز العدالة المجالية.
وفي ما يتعلق بالشأن التنظيمي، أشاد الحزب بالدينامية الداخلية والاستعدادات المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، داعياً برلمانييه ووزراءه إلى تعزيز الحضور السياسي والتشريعي، والانخراط في النقاش العمومي بروح مسؤولة.
واختتم البلاغ بالإشادة بالأنشطة الدبلوماسية للحزب، وبالتحضيرات الجارية على مستوى الجامعة الربيعية لشبيبة الحزب، إلى جانب الدينامية التنظيمية والتواصلية داخل مختلف هياكله.
![]()





















