راديو إكسبرس
البث المباشر
اوسار أحمد/
شهد ماراثون مراكش صباح اليوم مشهداً يعكس إحدى المشاكل الأساسية التي تعاني منها المدينة، وهي غياب المراحيض العمومية. الصورة الملتقطة لعدد من المشاركين وهم مضطرون لاستخدام جدران أحد الأماكن العامة كبديل للمرافق الصحية، تبرز نقصاً واضحاً في البنية التحتية.
مدينة مراكش، باعتبارها وجهة سياحية عالمية، تستضيف فعاليات رياضية وثقافية كبرى تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم. مثل هذه المناسبات تتطلب توفير خدمات أساسية وبنية تحتية، وعلى رأسها المراحيض العمومية، لضمان راحة المشاركين والحفاظ على صورة المدينة.
غياب هذه المرافق لا يقتصر تأثيره على الرياضيين المشاركين في هذا المارثون فقط، بل يمتد إلى الساكنة والسياح، مما يخلق انطباعاً سلبياً ويؤثر على جودة الحياة في المدينة وسمعتها السياحية. في الوقت الذي تشهد فيه مراكش مشاريع تطوير كبرى، يبقى السؤال مطروحاً: متى ستُعطى الأولوية لتوفير خدمات بسيطة وأساسية؟
على المسؤولين المحليين النظر بجدية إلى هذه المشكلة، والعمل على تجهيز المرافق العامة في الأماكن الحيوية والساحات الرئيسية، خاصة خلال تنظيم الفعاليات الكبرى

![]()





