راديو إكسبرس
البث المباشر
تتسع على مواقع التواصل الاجتماعي دائرة المطالب الداعية إلى تعديل رزنامة العطلة البينية الثالثة برسم الموسم الدراسي 2026، بعد أن تبيّن تزامنها مع عطلة عيد الفطر، ما أثار نقاشاً واسعاً داخل الأوساط التعليمية والأسرية.
مبادرات رقمية أطلقها آباء وأمهات، وانخرط فيها عدد من الأطر التربوية، تدعو إلى تأجيل العطلة البينية إلى الفترة الممتدة ما بين 22 و29 مارس، بدل موعدها الحالي، حتى لا تتداخل مع عطلة العيد. ويرى أصحاب هذا المقترح أن الجمع بين المناسبتين يحرم التلاميذ والأطر من الاستفادة الفعلية من فترتي راحة منفصلتين، كان يمكن أن تتيحا استعادة التركيز وتحسين الأداء الدراسي خلال ما تبقى من الدورة.
ويؤكد المتفاعلون مع الحملة أن التعديل المقترح يظل تقنياً وبسيطاً من حيث الأثر الزمني، ولن يربك البرمجة السنوية أو يمسّ بسير المقرر، بل قد يسهم في تنظيم أفضل للإيقاع المدرسي، خاصة في ظل خصوصية المناسبة الدينية وما تفرضه من التزامات أسرية واجتماعية.
هذا الحراك الرقمي يعكس، بحسب مهتمين بالشأن التربوي، تنامياً في وعي الأسر بأهمية تدبير الزمن المدرسي بشكل مرن ومتوازن، يأخذ بعين الاعتبار السياق الاجتماعي والثقافي. كما يضع وزارة التربية الوطنية أمام اختبار جديد في كيفية التفاعل مع مطالب تصدر من القاعدة التربوية وتستند إلى اعتبارات عملية.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي توضيح رسمي بشأن إمكانية مراجعة الجدولة، في وقت يترقب فيه الآباء والتلاميذ قراراً يحسم الجدل ويعيد ترتيب فترات الراحة بما يضمن انسجاماً أكبر بين متطلبات الدراسة وخصوصية المناسبات الدينية.
![]()






