راديو إكسبرس
البث المباشر
أثار مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب واستياء عارمة، بعد إقدام مشجع جزائري على التبول داخل ملعب مولاي الحسن، أثناء مباراة منتخب بلاده أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، ضمن دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، التي جرت يوم أمس.
الواقعة، التي وُصفت على نطاق واسع بـ«الفضيحة الأخلاقية»، لم تتوقف عند حدود السلوك المشين داخل فضاء رياضي مخصص للعائلات والجماهير، بل زادت حدتها بإقدام المعني بالأمر على توثيق فعلته عبر مقطع فيديو ظهر فيه متباهياً ومفتخراً بما قام به، قبل نشره للعموم، في تصرف اعتبره متابعون إساءة صريحة لصورة بلاده وللجماهير الإفريقية عموماً.
وخلال المقطع المتداول، برر المشجع سلوكه بعدم قدرته على حبس البول، رغم توفر ملعب مولاي الحسن على مراحيض كافية ومجهزة لاستقبال الجماهير، وهو ما أسقط، بحسب رواد مواقع التواصل، أي مبرر محتمل، وجعل الفعل يندرج في خانة التصرفات غير الحضارية التي تتنافى مع أبسط قواعد الاحترام والنظافة.
الفيديو فجّر موجة انتقادات لاذعة وتعليقات غاضبة، حيث طالب عدد من النشطاء بضرورة تدخل اللجنة المنظمة للبطولة والجهات الأمنية المشرفة على الملاعب، من أجل تحديد هوية المشجع المعني واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه، حماية لصورة كأس أمم إفريقيا وردعاً لمثل هذه السلوكيات التي تسيء لكرة القدم الإفريقية.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول أخلاقيات التشجيع ومسؤولية الجماهير في تمثيل بلدانها بشكل حضاري، خاصة خلال تظاهرات قارية تحظى بمتابعة الملايين حول العالم، حيث لا تُقاس صورة الدول فقط بنتائج منتخباتها، بل أيضاً بسلوك جماهيرها داخل المدرجات وخارجها.
![]()



